تويتريات ثورية (2)

نشر 19 نوفمبر 2011 | 02:50

• يا الله كم هم عاجزون ويائسون وبائسون أولئك الذين يفضلون الحاضر المرير خوفاً من المستقبل المجهول.

 • الشعوب الحرة فقط تصنع مصيرها.

 • الشعوب الخائفة من المستقبل بعد نفوق الطواغيت المتساقطين جديرة بحياة القطعان.

 • فقط الشعوب مستلبة الإرادة هي التي تخاف مما سيأتي بعد زوال الأنظمة الساقطة والمتساقطة.

 • لا بارك الله بشعوب تفضل حياة القطعان فقط لأنها خائفة مما يحمله المستقبل.

 • كل من يقول إنه يخشى على بلاده من القادم المجهول بعد الثورات فكلامه ينزل برداً وسلاماً على الطواغيت الحاليين.

 • إذا كانت الشعوب تخاف من المجهول وتفضل البقاء تحت حكم الطواغيت فلتبشر بمائة عام أخرى من الطغيان.

 • أشعر بقرف شديد عندما اسمع احد المنافقين وهو يعبر عن خوفه من فترة ما بعد نفوق الطواغيت الحاليين.

 • كل من يتذرع بالخوف من عدم وجود البديل للأنظمة المتساقطة فهو منافق وعدو مستتر للثورات المباركة.

 • من يريد الحوار والتصالح مع الأنظمة المحاصرة بالثورات الشعبية إما مغفل أو عميل أو مندس حقيقي.

 • مهما كان المستقبل مجهولاً فسيكون أفضل من حاضرنا بشرط أن نمتلك إرادة التغيير الحقيقي وليس استبدال شهاب الدين بأخيه الذي هو....

 • في حالتنا العربية الحالية الشيطان الذي تعرفه أحقر ألف مرة من الشيطان الذي لا تعرفه. وألف مرحباً بالشيطان الذي لا نعرف.

 • للعلم فقط فإن معظم الطواغيت الساقطين والمتساقطين هم من حثالات العرب. ولا يمكن أن نتوقع أسفل وأسقط منهم في المستقبل.

 • لا يمكنك مداواة السرطان بالمراهم(الإصلاح). الأورام (الطواغيت) تتم معالجتهم بالاستئصال فقط.

 • لماذا نخاف من خراب مالطة إذا كانت مالطة (بلادنا) خربة أصلاً؟

 • الخرب لا يخرب يا جماعة. ونحن مجتمعات خربة بفضل "قياداتنا التاريخية الحكيمة". فلماذا إذن الخوف؟

 • الدول المحترمة تناقش القضايا الكبرى ونحن ما زلنا نناقش كيف نبني مجتمعاتنا ونحميها من الصراعات الطائفية والقبلية والحروب الأهلية.

 • اضحك عندما اسمع كلمة "مؤامرة". لماذا يتآمر الأعداء علينا.هل يتآمرون على ديموقراطيتنا أو عيشنا الرغيد أو دولنا العظيمة. لا احد يركل قطا ميتاً.

 • أليس أولى خطوات الإصلاح الصدق والاعتراف بوجود الخراب. لماذا إذن ما زال إعلام البلدان المحاصرة بالثورات يكذب وينكر ليل نهار؟

 • أي حروب أهلية أو صراعات داخلية يمكن أن تحدث في بلادنا سببها الطواغيت العرب الذين عملوا دائما بالمبدأ الاستعماري: فرق تسد.

 • لا شك أن هناك قوى خارجية لها مصلحة في إسقاط هذا النظام أو ذاك. لكن مصلحتها تلتقي أيضاً مع مصلحة ملايين الشعوب الذين يريدون التخلص من تلك الأنظمة.

 • مشكلتنا التاريخية مع "إسرائيل" أنها لم تحتل أرضاً عربية فحسب، بل كرست حكم الطواغيت في البلاد العربية المحيطة بها وتبادلت معهم المصالح.

 • وقف جندي إسرائيلي أمام وزير الدفاع بعد إحدى الحروب وقال له: "أنت أحمق وغبي أيها الوزير".عندما يجرؤ جنودنا على انتقاد جنرالاتنا بهذا الشكل سننتصر.

 • للمرة الألف: الإعلام الخارجي يغطي فقط عشرة بالمائة أو اقل مما يحدث في البلدان الثائرة. الوضع اخطر بعشرات المرات على الأرض.

 • لا تنس انك تشاهد أفلاما خيالية لدى متابعتك تغطيات التلفزيونات الرسمية للثورات الشعبية. إياك أن تصدق شيئاً. فكل ما تشاهده هو تأليف وإخراج.

 • الرجاء استخدام آلة حاسبة عندما تشاهدون التلفزيونات الرسمية في البلدان الثائرة كي تقسموا ما تشاهدوه على مليون فتكون النتيجة صفراً مكعباً من الكذب.

 • يقول أحد الإعلاميين المنشقين عن احد التلفزيونات الرسمية إن المسؤولين يمضون معظم الوقت في تأليف الروايات بدل تغطية الأحداث.

 • كل من يصدّق رواية الإعلام الرسمي في البلدان الثائرة يكون مشاركاً في تدمير بلده وإحباط الثورة على الظلم والطغيان.

 • إذا كنت من هواة السينما من الأفضل مشاهدة تغطية الإعلام الرسمي للثورات على أن تشاهد أفلاما خيالية.

 • أشفق أحيانا على الإعلام الرسمي العربي لأنه يعتمد بالدرجة الأولى على كتاب سيناريو أكثر من الاعتماد على إعلاميين.

 • احد الحكام العرب لم ينزعج من المظاهرات ضد نظامه فقط بل كان انزعاجه اكبر من الذين صوروها ونشروها في وسائل الإعلام المختلفة. شوفوا الشفافية.

 • ما عاد الاستبداد ممكناً بوجود الثورة الإعلامية الحديثة. فكل من يمتلك خدمة انترنت وموبايل أصبح سلطة رابعة شاء من شاء وأبى من أبى.

 • كل الطغاة عبر التاريخ كهتلر وموسوليني وستالين وتشاوسيسكو اعتمدوا على الحشود المنظمة لإثبات شرعيتهم الزائفة.

 • إذا كان بعض الحكام واثقين فعلا من تأييد الشعوب لهم لماذا لا يجرون انتخابات حرة بدل الاستفتاءات السخيفة والمسيرات الجماهيرية المنظمة؟

 • متى ننتقل من مرحلة التصويت القطيعي المتمثل بالمسيرات المسيّرة إلى مرحلة التصويت الفردي الحر؟

 • كيف يمكن أن نصدق نظاماً يسحق شعبه ويدعي مقاومة الأعداء؟