إسرائيل أضعف من ذلك‏

نشر 03 نوفمبر 2011 | 07:39

يبدو أنه من باب الحرب الإعلامية

 

إسرائيل أضعف بكثير مما نتصور والأزمات الداخلية أنهكتها

 

هي فقط تريد أن تواسي نفسها بعد الهزيمة الاستراتيجية التي منيت بها في صفقة الأحرار التي كسرت محرماتها ولاءاتها

 

تريد أن تقنع جمهورها بأنها قوية وقادرة على ردع الأعداء بينما الحقيقة غير ذلك..

 

حين سمعت باراك يقول إن إسرائيل ستظل أقوى دولة في الشرق الأوسط لم أستطع أن أكتم ابتسامةً ساخرةً ارتسمت على وجهي

 

المبالغة في إثبات شيء دليل عكسه، وإفراط إسرائيل في الحديث عن قوتها محاولة منها لإظهار الضعف الذي تشعر به

 

إسرائيل تسير عكس التاريخ وكل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم تعمل ضد إسرائيل بدءً من الثورات وصولاً إلى فوز أحزاب الممانعة الحقيقية وليس انتهاءً بثورتي وول ستريت والثوراة الاجتماعية داخل إسرائيل

 

الشعوب تأخذ بزمام المبادرة، وإسرائيل لا طاقة لها بمواجهة إرادة الشعوب الصادقة وجهاً لوجه لأنها أقامت أسسها على حين غفلة من الناس في جنح الظلام فإذا أشرقت شمس الشعوب بطل ما كانوا يصنعون

 

علينا فقط أن نزداد ثقةً بالله عز وجل وأن نشدد من محاصرة إسرائيل وفرض جدار سميك من العزلة حولها..

 

لست قادراً على التنبؤ تحديداً بمسار الأحداث وما إذا كانت إسرئيل ستشن عدواناً جديداً على  غزة أم لا

 

لكن في جميع الأحوال فإن المرحلة ليست لمصلحة إسرائيل، وسواءً نفذت إسرائيل تهديداتها أم لم تفعل فكلا الأمرين يدلان على ضعفها..

 

الضعيف ربما يبادر للهجوم ليخفي ضعفه، ولكن مسار التاريخ من القوة بحيث لا تستطيع إسرائيل التصدي له مهما حاولت

 

والله غالب على أمره