لمى خاطر الزيتونه الرومية الممسكة بتراب الأرض ، تنبت بالخير على مد سني عجاف ، الكاتبه الفلسطينيه لمى خاطر التي خطت بقلمها تاريخ فلسطين الحديث وكانت ولازالت دائما تضع يدها على الجرح النازف في الضفة الغربية، وقفت عندما تقاعس الكثيرون وثبتت في الوقت الذي تخاذل المعضم... كتبت ولم تتردد عن حال الضفه الغربية ونقلت معاناة ابناء الحماس في الضفه ، فكتبت عن الاعتقال السياسي وكتبت عن الاستدعاءات ووقفت وساندت الشباب في رفض الاستجابة للاستدعاءات، لم تتردد يوما في المشاركه بمسيرات التضامن مع المعتقلين السياسيين في سجون السلطه ، بل كانت كلماتها وصوتها هو الحاث على الصمود والثبات ، فكانت فعلا الكاتب الذي يلتصق بهموم مجتمعه وبيئته.
لمى خاطر...كاتبة فلسطين ومبدعتها ، لم تقم السلطه بتكريمها وتشجيعها على الابداع بل سارعت السلطه باجهزتها الامنيه لملاحقة لما ومطاردتها بكل الطرق الغير شرعيه فمن تهديد الى منع من الكتابه في الصحف والمواقع التابعه للسلطه الى استهداف زوجها حازم الفاخوري بالاعتقال والملاحقة لعلهم ينجحون بالضغط على الكاتبه ويدفعوها للتوقف عن الكتابه او المشاركه بمسيرات التضامن مع المعتقلين السياسيين.
اختنا الغاليه لمى خاطر...
لن يستطيعوا اعدام قلمك او حبس كلماتك فهم اضعف منك ، لن يستطيعوا وقفك عن المشاركه في الاعتصامات فانت زيتونة شامخه اعتادت على الثبات والعطاء... لن يخرسوا كلماتك وصوتك وتاكدي ان فلسطين ..كل فلسطين معك.