رمضان انطلاقة جديده لحماس الضفة

نشر 26 يوليو 2011 | 11:48

نحن مقبلون على شهر عظيم، شهر مبارك، شهر تنزلت فيه آي القرآن الكريم، شهر علت فيه رايات المسلمين، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حرم، شهر قال الله عن العبادة التي فيه في الحديث القدسي: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزى به.. ما أعظمه من شهر! وما أعظمه من فضل! وما أعظمه من زمن!

لقد وقعت المصالحه واحتفلت الفصائل وفرح الشعب ، فتح في غزة خرجت للشوارع ترفع اعلام فتح وصور قادتها واعادت افتتاح بعض مكاتبها بغزة ، لكن في الضفه خرجت على استحياء بعض المسيرات لحماس وحتى كتابة هذه السطور لم يكن هنالك أي نشاط يذكر لحركة حماس في الضفه الغربية.

 

الشباب الحمساوي في الضفة لازال يتسائل عن المصالحه ..اين هي حقيقة ؟؟ ولماذا للان يوجد معتقليين سياسيين في سجون فتح؟؟لماذا للآن يتم ارسال استدعاءات لشباب وشابات حماس والجهاد بالضفه ؟؟ لماذا يقول محققي الاجهزة الامنيه بالضفة لابناء حماس والجهاد ان المصالحه ما هي الا حبر على ورق؟؟ هل القادة الامنيين والاجهزة الامنيه بالضفة راضيه عن التوقيع عن المصالحه ام ان لها محور آخر تدور فيه؟؟

 

كل ما سبق لا يعطي الذريعه لحماس بالضفة الغربية ان تبقى ساكنة تنتظر المجهول، حتى وان كانت الاعتقالات الصهيونية الاخيره بحق قادة وافراد حماس بالضفه تضع علامة استفهام اخرى ؟؟.

 

صدق المصطفى صلى الله علية سلم عندما قال(( إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة)) حديث متفق عليه

نعم في زمانا قلت الرواحل وكثرت الابل السائبه التي همها الاكل والشرب وغيرها ..... فحري بقادة حماس بالضفه ان يكونوا من الرواحل التي تحمل من الخير الكثير التي تفيد الناس والمجتمع وحري بك ايها المجاهد ان تكون رمز للعطاء والاخلاص في العمل الاسلامي فكن انت الذي يبادر وكن انت الذي يسابق الى الخير

ونحن بانتظار هذه الانطلاقة الحمساويه الجديده التي يتوق لها الجميع..

 

والان اقبل علينا شهر رمضان ..شهر انتصارات الاسلام وشهر العمل والعطاء ، بل لقد كان هذا الشهر من اكثر الاشهر نشاطا لشباب الحماس بالمساجد والمدارس والجامعات ، فمن صيام لقيام لدروس بالمساجد لاحتفالات لتوزيع الهدايا لمسابقات القران الكريم ........... لقد تعددت الانشطة والافكار التي نفذها الشباب والشابات في الضفه الغربية ، وها قد عادالشهر علينا والمساجد تشتاق لاحبابها والجامعات حنت لابطالها والحارات تبحث عن رجالها ... عاد الشهر العظيم يبعث الروح في الجسد المتكاسل لتدب فيه الحياة من جديد .. حياة يملؤها العمل والامل والفداء.

 

الضفة الغربية لم تخلوا من الرجال ولن تخلو منهم ..فرجال الحماس وحرائرها لازالوا يمسكون على الجرح صابرين محتسبين لانهم يعلمون ان الرجاء من الله والفضل من الله والاجر من الله.

عاد شهر الانتصارات والذي طالما استبشرت الامه فيه الخير .. ونحن اليوم نستبشر الخير بشباب وحرائر الحماس بالضفة الغربية ونشد على ايديهم ونقولها لهم :

لابد من عودة .. لا بد من انطلاقة جديده ... هذه الانطلاقه مطلوبه لا لأجل حماس انما لاجل فلسطين التي اشتاقت لجند الحماس المخلصين بالضفة الغربية.

 

وليكن شهر رمضان بداية العودة .