من أعجب الأمور أن هذه الآية من سورة الإسراء استخدمها الحزب المرواني في الانقلاب العسكري ضد الخلافة الراشدة من أجل الوصول إلى السلطة؛ فقالوا عثمان قتل ظلما ونحن أولياء الدم ولنا السلطان..
ولكن القرآن ليس مروانيا وليس شيعيا ولا مذهبيا سلفيا أو خلفيا بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا ا