المجد لليبيا العظيمة

نشر 09 مارس 2011 | 11:38

لا أظن أنني أختلف عن أي إنسان فيما يعتريني من إحساس بالألم الممزوج بالاشمئزاز والنقمة على هذا القذافي، فأفعاله تستدعي كل ذلك وزيادة !! رغم أنه على يقين بأن عاقبتها مزيد من نقمة الشعب الليبي، وإصرار على تحقيق أهدافه، إذ لا يتصور أحد بحال أن تقبل الثكالى اللائي ذبح أبناءهن ولا الأرامل ولا اليتامى ولا الإخوة ولا الآباء، لا يقبلون أبدا أبدا به مواطناً ليبياً، فضلا عن رئيس ، كما لا يمكن أن يتصور أحد بحال أن يقبل المعوقون والمحرومون بذلك، فالقذافي جعل من ليبيا بركة دم لا تكاد تتجلط، دم في كل مكان؛ في بريقة، في مصراته، وفي رأس لانوف، كيف يقبل أهالي سجن بو سليم الذين ذبح منهم القذافي في ساعة من نهار 1237 مواطناً من خيرة أبناء ليبيا، من أطباء ومهندسين وأكاديميين ، كلهم من خصومه ،وخصومه هم الإسلاميون الذين حاربهم وحارب دينهم على مدى أربعين سنة ،ونهب مقدراتهم وعذبهم، كيف ينسى أهالي بنغازي تفجيرات القذافي التي حولت أرواح الناس هناك إلى أشلاء إلى جانب أنه قد أطعم قوة ليبيا التي أعدتها لأعدائها للنيران، وكيف ينسى طفل صغير في البيضا أو أجدابيا أو راس لانوف ما أقدم عليه القذافي من تمزيق أجساد أصحابه براجمات الصواريخ، وكيف تقبل حرائر ليبيا به زعيماً وقد أطلق كلابه من المرتزقة لتنهش أعراضهن واغتصاب عذريتهن؟ إن القذافي مجرم حقير ككلب عقور متعطش دوماً للدماء، وهو يدرك كل ذلك، كما يدرك أن الدائرة تضيق عليه وتضيق، ولذا أرسل بمن يشفع له عند قيادة الثوار ألا يلاحق، وفي المقابل أن يتنحى !!! وأقول ما يقوله الدم الليبي المراق: لا وألف لا، يجب أن يلاحق القذافي جنائيا ليدفع ثمن ما قدمت يداه .. يجب أن يلاحق سيف (النذالة ) و( الجريمة) رأسه ثمناً لما قطع من رؤوس، يجب ألا ينجو خميس القذافي والساعدي وعائشة وصفية تلك العصابة الإجرامية التي شربت حتى شرقت من دماء الشعب الليبي من العقاب، يجب أن تشرب هذه الطغمة من ذات الكأس التي سقوا منها الشعب الليبي ذلاً وهواناً ... في رأيي ورأي الأحرار في ليبيا أن السيد مصطفى عبد الجليل ورفاقه قد تعجلوا، لا . فالقذافي اليوم فأر مذعور يبحث عن باب جحر ليفر منه.. وإذا كان هناك خشية من دخول الغرب وخاصة إيطاليا وفرنسا وبريطانيا إلى أرض ليبيا فهذا بعيد، فالمستنقع الأفعاني والمستنقع العراقي نذيرا شؤم لكل من تسول له نفسه يمنعانه من أن يكون الصغير بوش من جديد، حتى وإن كان اسمه بارلسكوني أو ساركوزي أو كاميرون... لعنة الله على القذافي الملعون، والمجد لشعب ليبيا العظيم ..