الأرقام تتحدث

نشر 31 ديسمبر 2010 | 12:09

عندما تقول فصائل المقاومة إن دولة الاحتلال الصهيوني أوهن من بيت العنكبوت لا بد أن نسلم بهذه الحقيقة خاصة بعدما خاضت هذه الدولة المارقة حروبها الأخيرة وواجهت مقاومة حقيقية من لبنان وفلسطين فهذا الكيان وصل اليوم إلى درجة من الترهل والسقوط الأخلاقي والاقتصادي غير مسبوقة من ذي قبل, وهنا سأعتمد على النتائج والأرقام الخارجة من داخل دولة الاحتلال والتي تنذر بقرب انهيار ذلك الكيان الذي قام على دماء وجراحات وعذاب الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني المقهور حيث قال 82% من الصهاينة إنقياداتهم الجماهيرية، من سياسيين وإعلاميين، غارقون في الفساد، وقال 86% منهم إنالجهود التي تبذلها الحكومة لمكافحة الفساد ستفشل حتماً بسبب تجذر الفساد في السياسة.

 

 وتبين أن الأحزاب السياسية في الكيان هي الجهة الأكثر فساداً فينظر الصهاينة، حيث إن 40% من المبحوثين قالوا إنها الأشد فساداً، بينما قال 23% إن الكنيست (البرلمان الصهيوني) هو الأشد فساداً، وقال 7% إن الصحافة هي الفاسدة.

 

جاءت هذه المعطيات في إطاراستطلاع رأي عالمي حول الفساد أجري في 69 دولة في العالم، وشارك فيه نحو 80 ألفمواطن، وتبين فيه أن الكيان الصهيوني يتفوق على جميع تلك الدول في درجة الفسادالسياسي.

 

من ناحية أخرى أشارت نتائج لمجلس سلامة الطفلفي الكيان الصهيوني نشرت أخيراً إلى أن أكثر من 2000 طفل دخلوا المستشفياتنتيجة اعتداءات مختلفة داخل العائلات، منها اعتداءات جنسية.

 

وفي عام 2009 رصدت 2281 حالة فيالمستشفيات لأطفال تعرضوا لاعتداءات داخل العائلات مقارنة بـ1989 حالة عام 2000،ومن بين هؤلاء 13.2% وقعوا ضحايا اعتداءات جنسية، أي نحو 300 طفل، وهذا يشملالشريحة التي دخلت إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وبيّنت دراسات أخرى أن 31% منبين 7770 طفلاً تم التحقيق معهم وقعوا ضحايا اعتداءات جنسية و8% كانوا شهوداً عليهاو4.7% كانوا مشتبهين بتنفيذها.

 

وأظهرت بيانات لمراكز مساعداتضحايا الاعتداءات الجنسية في الكيان أن المراكز تلقت عام 2010 عدد 8729 بلاغاً, منبينها 7419 لنساء و1292 لرجال.

 

ومن بين هذه الأرقام 2796 حالةومحاولة اغتصاب، و386 اغتصاباً جماعياً، والباقي حالات حول ملاحقات واعتداءات لميتم الإفصاح عن طبيعتها.

 

من جانب آخر ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أنالركود الاقتصادي الذي يمر به الكيان, أصعب وأخطر من الأرقام التي نشرت قبل شهر, فحسب الإحصاءات الجديدة من مكتب الإحصاء المركزي فإن الاقتصاد الصهيوني يتقلصبنسبة 3,9% في الربع الأول من 2010, وهذا الشيء أدى إلى ازدهار سلبي بنسبة 5,7% للفرد.

 

ونقلت الصحيفة عن مكتب الإحصاءالمركزي أرقام أخرى  في الصادرات الصناعية التي تعد عصب الاقتصاد الصهيوني, حيثانخفضت بنسبة 5,4%, كما تجسد الوضع الاقتصادي الصعبفي المجال الصناعي حيث تشير معطيات مكتب الإحصاء إلى ارتفاع معدلات البطالة فيالكيان الصهيوني إلى نسبة 7,6% في الربع الأول من عام 2010 مقارنة مع 7,8 في السنتينوالنصف الماضيتين, , فيما تقترب نسبة البطالة إلى قرابة 240 ألف عن العمل, مقارنةمع 117 ألف شخص قبل عام، ومن المتوقع أن يصل عدد العاطلين عن العمل مع نهاية العامإلى 342 ألف عاطل عن العمل, وحسب التوقعات فإن البطالة ستستمر في الارتفاع.

 

أعتقد أن هذه الأرقام تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الكيان الصهيوني على حافة الانهيار خاصة مع انتهاء آخر ملوكهم شارون, وهذه رسالة لجميع المهرولين نحو العدو بالمبادرات والمقايضات أن هذا الكيان هو بحق أوهن من بيت العنكبوت.