"الإسلام هو الحل" رغم أنف الجاهليين

نشر 02 ديسمبر 2010 | 09:01

محاربة الإسلام بدأت منذ بعثة النبي "محمد صلى الله عليه وسلم" وحتى يومنا هذا، ولا نريد الخوض في حرب غير المسلمين للإسلام بل سنتحدث عن رفض من يدعون الإسلام لحكم الإسلام وعمن يعطلون الحكم الإسلامي سواء عن قصد أو عن غير قصد، فحسن النية لا يبرر الأخطاء فضلا عن الخطايا.

 

أصبحنا نلاحظ في الآونة الأخيرة بأن حرباً شديدة تشن على شعار " الإسلام هو الحل"، ولكل من دعاة الجهالة أسبابه وحججه لرفض ذلك الشعار، وأؤكد على جهالتهم لأنهم لا يفقهون ما يقولون، فمنهم من يعتقد أن الدعوة للعودة إلى الإسلام تعني أن الشعب مرتد وعليه الرجوع إلى دينه، ومنهم من يظن أن الإسلام هو شعائر تؤدى في بيوت الله وكلمات ترددها الألسن، أما الطغاة فيمنعون رفع ذلك الشعار بحجج أكثر تفاهة كالقول بأن ذلك الشعار دعوة إلى الفتنة الطائفية وكأن المسلمين في أوطانهم أقلية من الأقليات، وكأن الإسلام، لا يحفظ حقوق غير المسلمين، رغم أنهم يدعون بأن الدين الرسمي للدولة هو الإسلام فلماذا لا نقول بأن الدستور يدعو إلى الطائفية؟

 

تلك كلها دعاوى باطلة ومحاربة للدين ولو أنهم التزموا بالإسلام لما وجدنا من يكذب ويغش ويزور ولما وجد اليهود من يتحالف معهم من أبناء جلدتنا ولما حوصر الشعب المسلم في قطاع غزة، فالإسلام هو الحل يعني فيما يعني فك الحصار عن قطاع غزة ونصرة شعبها ومحاربة اليهود لا موالاتهم.

 

ما يقوله الجهلاء وذكرته أعلاه يهون عما تحدث به أحد أنصار حزب التحرير من خلال فضائية الجزيرة ويردده البعض منهم، حيث قال المشار إليه: "اتركوكم من "الإسلام هو الحل" فالخلافة هي الحل...الخ"..

 

نقول لحزب التحرير إن إحياء الإسلام في الأفراد هو من يقود إلى تحكيم شرع الله ولا تقوم الخلافة إلا بحملة الدعوة لا بالجيوش التي يقودها الحاقدون على الإسلام ، ثم إنه ليس من المقبول أن يتفرغ حزب التحرير لمحاربة الحركات الإسلامية وذلك بإصدار الفتاوى المساندة للأنظمة الحاكمة لمنع مشاركة الإسلاميين في الانتخابات التي أقر الحزب بحلِّها بداية في الأردن ومصر وبيروت واليمن وشاركوا في بعضها، ثم ادعى حرمتها حينما فشل وخاف أن يفتضح ضعفه وهشاشته.