الأفضل للرجال دون النساء

نشر 27 نوفمبر 2010 | 11:19

(الفاينانشال تايمز) : 700 معتقل من حماس . والوقائي يفضل ممارسة (الشبح) لتعذيب المعارضين من حماس ، والضباط المتورطون في التعذيب يتمتعون بالحصانة ؟! أرجو أن تعيد قراءة خبر (الفاينانشال) مرتين أو ثلاثة ، ثم قل صدقت ووفت هداها الله للإسلام .

(الفاينانشال تايمز) ليست واحدة من صحف حماس أو صحف الحركات الإسلامية في العالم . إنها صحيفة بريطانية تصدر في بريطانيا إحدى أهم الدول المانحة لسلطة محمود عباس . إنها حين ترصد الحالة في رام الله والضفة الغربية وتلخصها في ثلاث نقاط هي :

 

1. الاعتقالات الكبيرة (700 من حماس) !

2. التعذيب ، والمفضل منه (الشبح) ؟!

3. الحصانة للضباط المشاركين في التعذيب من المحاكمة .

 

ندرك أن ما تقوله الصحيفة البريطانية شيء خطير لأنه يمثل منهجاً وسياسة معتمدة تحميها رئاسة السلطة ورئاسة الحكومة في الضفة الجريحة .

 

(الشبح) أسلوب مفضل لتعذيب المعتقلين . الشبح يعني تعليق المعتقل من يديه بحديد مثبت بالحائط كما تعلق الذبيحة في (المسلخ) .

 

(الشبح) سنة العصر في حكومة فتح في الضفة الغربية . الشبح يعني نسيان (المشبوح) لفترة زمنية طويلة في الهواء وجلاه لا تستندان إلى الأرض لتحمل ثقل بدنه . ثقل البدن (مشنكل) من اليدين . ويجلس المحقق على الكرسي قبالة المشبوح يسبّ ويشتم الأب والأم والأخ والأخت ، ثم يصعد متكبراً ليسب الذات الإلهية لأنه يحسب أن سب الذات الإلهية هو تعبير عن قوته وغضبه وعزيمته وأنه الطريق الأقصر لإرهاب المشبوح ، وانتزاع الاعتراف منه .

 

الشبح يبحث عن حماس ، وعن المقاومة ، وعن السلاح ، وعن المطاردين ، وعن الأموال ، وعن التواصل مع غزة ، ولا يبحث عن العملاء والعمالة ، ولا عن الجريمة والخيانة ، وإنما يبحث عن التدين والمتدينين ، عن الدعاة إلى الله والداعيات إليه بإحسان ، هؤلاء هم قادة التعذيب الممنهج والشبح المبرمج .

 

(700) معتقل بحسب إحصائية (التايمز) جلهم ذاق الشبح والتعليق (المُشنْكَل)من الأيدي . لست أدري هل الأخت الداعية (تمام أبو السعود) قد تعرضت للشبح أم لا ؟! لست أدري لأن الشبح تخصص رجال ، وللنساء الشتم وكلام العيب والقهر البطيء .

 

تمام أبو السعود ، داعية إسلامية ، وأم (اسمائية) نسبة لأسماء بنت أبي بكر ، أم لرجال وأبطال كالزبير بن العوام شبها وخلقاً ، قبضت على دينها في زمن الردة ، وربت أبناءها على حب الله وحب رسوله العظيم -صلى الله عليه وسلم- وكراهية الباطل ، وإجارة المستجيرين من الشبح والتعذيب من طلبة الجامعات . لذا لفق لها أبطال الشبح وأبطال دايتون تهمة التفكير في اغتيال محافظ نابلس ، وأنا أقسم بالله إنها تهمة باطلة ، وأن محافظ نابلس لو نام في وسط أكبر شارع في نابلس ما التفت إليه رجل من حماس ، ولا فكر في اغتياله أحد من حماس ، فكيف الحال بالنساء وهن لا يعرفن اسمه ولا رسمه ، قاتل الله الشهرة ، وقاتل الله (أبو الدبعي !) وفرج الله كرب تمام أبو السعود .