حملة مودة

نشر 13 نوفمبر 2010 | 08:40

لا شك أن ما تقوم به حركة حماس هذه الأيام من حملة مودة التي تسعى من خلالها زيارة جميع العائلات في قطاع غزة لهي لمسة وفاء من هذه الحركة نحو أبناء شعبنا الذي يستحق منا الكثير نتيجة صبره وتحمله ورباطه على هذه الأرض المباركة.

 

إن المتابع لهذه الحملة يدرك أصالة شعبنا وكرمه ووعيه من خلال استقباله لوفود الحركة بكل حفاوة وترحاب ومؤازرة خلافاً لما يحاول البعض إشاعته عبر مواقعه مشبوهة المصدر والأهداف.

 

حيث شاهدنا هذه الحفاوة حتى من أصحاب الاتجاهات الأخرى الذين أكدوا أن حركة حماس تثبت أنها رائدة في جميع المجالات سيما في احتضان أبناء شعبنا والوقوف بجانبه والوصول إلى جميع العائلات دون استثناء.

 

وتأتي هذه الحملة بلا أية مصالح ضيقة فلا انتخابات على الأبواب كما حاول البعض اشاعته, كما إن هذه الحملة جزء من أخلاق الحركة وواجبها الذي مارسته على مدار السنوات السابقة حتى أثناء الانتفاضة الأولى.

 

 إننا ننظر إلى هذه الحملة بعين الرضى والتفاؤل والأمل بأن تصل إلى جميع العائلات الفلسطينية في الضفة الجريحة والقدس المحتلة وأراضي الثمانية وأربعين والمخيمات الفلسطينية في الشتات لتزداد اللحمة وتتحقق الوحدة واقعاً بين العائلات قبل تحقيقها بين الفصائل والاتجاهات.

 

فشعبنا يثبت دائماً أنه يستحق الاحترام والتقدير وأنه جدير بالحرية والاستقلال, وأنه يتعالى على جراحه وآلامه بصورة لم نشهد لها من قبل مثيل.

 

والمطلوب في هذه المرحلة من حركة حماس ومن الحكومة الفلسطينية استثمار هذه الحملة وإشاعة أجواء التعاضد والمحبة بين أبناء شعبنا, حيث سعدنا بحملة وزارة الداخلية التي تحافظ على احترام المواطن وتحفظ هيبة الشرطي لترسم صورة رائعة ومتقدمة في فن التعامل بين الحكومة والمواطن والتي تستمد مبادئها من ديننا الحنيف ومن أخلاق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.