بلفور (93)

نشر 03 نوفمبر 2010 | 12:23

بلفور (93) هل يلد يهودية الدولة . ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية قال سنعترف بيهودية الدولة إذا قامت دولة على حدود 1967م . بلفور (93) هل يلد إسقاط حق العودة وتنفيس القرار (194) . السيد محمود عباس قال قبل شهر لصحيفة عبرية : عندنا استعداد لإسقاط حقوقنا التاريخية إذا قامت الدولة الفلسطينية في غزة والضفة . بلفور (93) مفاوضات مباشرة في ظل ضياع القدس وتهويدها .

 

بلفور (93) زمن القدس السائر باتجاه بناء الهيكل في ساحة البراق وتملك ما تحت سطح المسجد الأقصى وإقامة مواقف للسيارات ومراكز للشرطة وأنفاق اتصال ومدينة أثرية (زمن القدس) في العبرية (بناء هيكل) و (هدم المسجد الأقصى) أو تعريضه للانهيار بفعل عوامل طبيعية . بلفور (93) سقوط نظرية التحرير والكفاح المسلح عند (فتح) أكبر تنظيم فلسطيني قام على فلسفة الكفاح والتحرير في عام 1965م . بلفور (93) عشرون سنة من المفاوضات الفاشلة منذ مدريد ومروراً بأوسلو وبناتها ، ولا اعتراف صريح أمام الشعب من قيادة المفاوضات بالفشل . بينما تحدث محمود عباس في سرت (أن السلطة الفلسطينية أكذوبة) . .

 

بلفور (93) أكذوبة السلطة ، وأكذوبة الكفاح والتحرير ، وأكذوبة الخيارات السبعة ، وأكذوبة تلد أكذوبة أخرى .

لذا فإن بلفور (93) هو أكذوبة بناء مؤسسات الدولة في الضفة (مشروع السلام الاقتصادي) ، حيث لا مؤسسات حقيقية ، ولا دولة ، وبلفور (93) شهادة حسن سير وسلوك بدرجة امتياز لنتائج التنسيق الأمني ، وإحباط أعمال المقاومة وقهرها ، واعتقال المنتسبين إليها ومصادرة أسلحتهم ، وقتل من لجأ إلى المطاردة والاختباء ، والويل كل الويل لمن سلك هذا الطريق ؟!

 

بلفور (93) عرقلة إجراءات إدانة تقرير غولدستون وإدخاله تحت طائلة الفصل السابع واستجلاب عقوبة لـ(إسرائيل) . غولدستون يخضع لمساومة رخيصة حول حقوق المواطنين تحت تهديد إسرائيلي بالمقاطعة وحرمان السلطة من المال ومن الشراكة .

بلفور (93) لا شراكة ، ولا وحدة وطنية ، ولا ديمقراطية صحيحة متكاملة ، ولا مصالحة ناضجة ، ولا استعبار جيد من الأخطاء الماضية .

 

وأخيراً وليس آخراً بلفور (93) ، عجز عربي ، سببه الرئيس عجز فلسطيني ، أمة تتكلم كثيراً عن الأقصى والأسرى والتحرير وتفعل بعكس ما تتكلم ، والعاقبة سخط وضجر وقهر ولا مبالاة وكذب ومزايدات ، وعنتريات فارغة ، ووطن يتآكل وشعب يخسر حقوقه في كل دقيقة ، وهذا قليل من كثير من أمراض الأمة ، فماذا تنتظر الأمة ؟!