فيلم " إحياء ميت"

نشر 22 سبتمبر 2010 | 10:17

" إعدام ميت " فيلم مصري يحكي قصة عميل مصري تم تجنيده من قبل المخابرات الصهيونية ، فتكشفه المخابرات المصرية وتعتقله بعد أن تستبدله بشبيه له ليعود إلى دولة الاحتلال ليتجسس عليها ويكشف أدق أسرارها المتمثلة بقدرتها النووية ، وبعد فوات الأوان يكتشف "أبو جودة" الضابط المسئول عن العميل المصري بأن المخابرات المصرية خدعته ويتم إلقاء القبض على "المصري الوطني" ثم يتم تبادله مع "المصري العميل" فيعود الأخير إلى أهله فيقتلوه ويختلي "أبو جودة" بنفسه...وينتحر.

 

"إحياء ميت " فيلم فلسطيني يحكي قصة مقاومين فلسطينيين يتم إلقاء القبض عليهم عبر معبر رفح من قبل الأمن المصري ، وكذلك في مطار القاهرة الدولي، ويتم زجهم في السجون المصرية والتحقيق معهم لانتزاع اعترافات منهم حول جندي إسرائيلي أسرته المقاومة الفلسطينية ، وكذلك لانتزاع معلومات دقيقة حول المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

 

ثم بعد ذلك يتم مراودة المقاومة الفلسطينية في القطاع على صفقة تبادل لمبادلة عشرات المعتقلين من المقاومين الفلسطينيين لدى الأجهزة الأمنية المصرية مقابل عشرات العملاء الذين خانوا وطنهم ودينهم وتم كشفهم في حرب تدور بين المقاومة والمخابرات الصهيونية، ترفض المقاومة الصفقة وتقتل العملاء ثم تهب رياح التغيير في المنطقة فيفرج عن رجال المقاومة ويحملهم رجال الأمن الجدد على الأكتاف إلى ديارهم معززين مكرمين، فيذهب حينها "جودة " _ضابط التنسيق_ حيث قبر أبيه ويقول: " لقد دبت الحياة في أمواتهم ولم يعد لنا مقام"....وينتحر.

 

الفيلم الأول " إعدام ميت" شاهده الشارع العربي ، ولكنه لم يعد يعبر عن حال الأمة فأصبح مبعثاً للحسرة والحزن لتناقضاته مع الواقع الذي انقلبت فيه الآية وأصبح الدفاع عن العدو الشغل الشاغل لبعض الأنظمة وأصبح حصار شعب فلسطين ومحاربة المقاومين من ركائز حفظ الأمن القومي.. كيف يكون ذلك ؟ لا نعلم ، أما الفيلم الثاني فلم نشاهده ولكننا نعيش أحداثه يوما بيوم والتي لا بد أن تصل إلى نهايتها وتتحول إلى عمل سينمائي رائع ، مع أفلام كثيرة تعكس الصورة المشرقة والمشرفة للمقاومة الفلسطينية وانتصارها على الاحتلال الصهيوني والحصار العربي بدون فبركة ولا تزوير في التاريخ .