نماذج (هايل ، وصالح ،ونجيب)!!

نشر 01 يوليو 2010 | 08:57

زارته هيئة حقوقية بريطانية في سجن السلطة في الخليل ، وكتبت تقريراً يقول :( إنه يخضع لتحقيق وحشي وجنوني على مدار 24 ساعة ). ونشرت التقرير قناة الجزيرة ، فجن جنون أهله (آل السويطي )، فاتصلوا بكل مَنْ يمكن الاتصال به ، حتى الهيئة العليا في سجن النقب وسجون الاحتلال راجين من الجميع التدخل لإنقاذ حياة ابنهم (هايل السويطى ).

 

(هايل السويطي ) من بيت عوا جنوب الخليل ، يبلغ من العمر 29 عاماً اعتقلته قوات الاحتلال في عام 2006 م في بحثها الدائم عن الشهيد القسامي (علي السويطي) . والآن يعتقل جهاز الأمن الوقائي في الخليل (هايل) ويقوم بتعذيبه عذاباً شديداً ، لإجباره على الاعتراف بتنفيذ عملية ضد الاحتلال ، حتى يتسنى للأمن الوقائي إعادته إلى سجون الاحتلال بعد أن تم تحريره منها .

 

الأمن الوقائي في الخليل يريد أن يثبت إخلاصه وولاءه للاحتلال ويريد أن يثبت كفاءته لهم وأنه يمكن أن يصل إلى ما لم يصل إليه الشين بيت.

 

حتى ولو على عذابات (السويطي ) وأمثاله من الوطنيين الأحرار .

 

(هايل السويطي) ليس الأول ، ولن يكون الأخير من أبناء حماس الذين يتعرضون للاعتقال من جهازي الأمن الوقائي والمخابرات بسبب انتمائهم لحركة حماس ، أو بسبب مقاومتهم للاحتلال .(هايل ) تعرض لعذاب شديد اطلعت عليه هيئة بريطانية لحقوق الإنسان ، وهو لن يكون الأخير في أقبية العذاب التي تديرها أجهزة فتح في مختلف مدن الضفة الغربية .

 

تعذيب المقاومين ، واعتقال المحررين من سجون الاحتلال ، ليس حالة شاذة وإنما هي ظاهرة تدار بمخطط شيطاني يشترك فيه الاحتلال وأجهزة أمن فتح في الضفة لاستئصال حركة حماس وحركة المقاومة بشكل عام . من ضحايا هذا المخطط غير (هايل السويطي) فرّج الله كربه : ( صالح محمود إبراهيم عطية ) من ( خربتا المصباح ) وهو أسير محرر من قيادات حماس اختطفته الأجهزة الأمنية بعد الإفراج عنه بيومين من سجون الاحتلال وتعرض للشبح والتعذيب وتحاك له تهمة جديدة بعد أن أمضى (13 عاماً ) في سجون الاحتلال.

 

ومن ضحايا هذا المخطط الخبيث اللاوطني (نجيب مفارجة) من بيت لقيا ، وهو مسئول في مجلس طلبة جامعة بيرزيت عن الاتجاه الإسلامي ، وهو خطيب مفوه وقد اعتقلته الأجهزة الفاسدة بعد خروجه من سجون الاحتلال ، وقد صبوا عليه غضبهم ، وعقدهم النفسية وحلقوا شعره ولحيته وأطفؤوا السجائر في جسده.

 

هذا غيض من فيض من مسلسل الجرائم ضد أبناء التيار الإسلامي والمقاومين ، لذا قلنا ( هايل السويطي) لن يكون الأخير ، وإن ظلم أجهزة فتح أخذ في التمادي ضد أبناء وطنهم وأبناء دينهم ، وهم أجدر من يعلم أن عاقبة الظلم وخيمة ، وأن الرأي العام في الضفة الغربية يعمل ضدهم وأن أموال الدول المانحة وأموال (إسرائيل) تشتري القلوب ولن تخرس روح الوطنية والإسلام في نفوس الشباب ، وإن عوائل الخليل الكبيرة وعوائل نابلس وغيرها من المدن ترفض هذه السياسة ،تطالب بوقفها ، ومحاسبة المعتدين .

 

إننا إذ نتحدث عن (هايل،وصالح ،ونجيب ) ندرك أن كثيرين غيرهم يجدر بنا أن نتحدث عنهم، وأن ننحني أمام صبرهم وشجاعتهم ، وأن نحيي آلامهم على صفحات الرأي العام حتى يتوقف هذا الظلم الغاشم ، وهذا العبث في حياة المواطنين خدمة للاحتلال .