بقلم:محمد القيق
من الواضح في السياسة الغربية أنها تشبه فكرة الاستحمام من الأوساخ، فبعد يوم كادح يعود الإنسان إلى الاستحمام ليكون بأفضل صورة.. هذا الإنسان، أما عند الحديث عن بلير وبوش وغيرهم فالافضل استخدام كلمة الإجرام.
بلير من رئيس وزراء لبريطانيا أشعل حرباً ضد الأبرياء، وهندس المجازر إلى مبعوث الرباعية للسلام والمبادرات الإنسانية!.
بوش الذي جلب الويلات لشعوب العالم وشعبه عبر لغة الصاروخ والطائرة والعبوة، فالآن بدلاً من أن يعبئ البارجات بصواريخ كعادته، يرسلها بمواد غذائية وإغاثية إلى هاييتي , والهدف واحد هيمنة واحتلال ولكن بأشكال متنوعة!.
من الذي يشرعن المجرم ويلاحق الإنسان؟ من الذي يحد من العدالة ويطلق العنان للظلم؟.
ويطل علينا أوباما وصواريخ طائراته تنهال على باكستان وأفغانستان والعراق و...، ولذلك يسلم جائزة نوبل للسلام على نيته!!.
ترى أما آن الأوان لنعرف ما الذي يقصد بالسلام الدولي؟ ومن حقنا ان نعرف ماذا يقصد بالعربي في قاموس أمريكا.
التحقيق مع بلير ليس كافياً فهذا جزء من كل، فالأصل أن يكون في سجون المحاكم الدولية منذ سبعة أعوام.
وكذلك المجرم بوش ويلحق بهم صاحب الكلام المعسول أوباما الذي يغلف القنابل بالورود الحمراء دون تحقيق نتائج تذكر بل يدمر ويقصف ويدعم الاحتلال.
أما العرب فالمطلوب منهم أن يوقفوا حفلات التصفيق والقبلات والتسويف والتأملات، وألا يعقدوا مؤتمرات التبرير لسياسة أمريكا ولا لقواعدها العسكرية في الخليج ولا للتخويف من بعبع إيران، عليهم أن يضعوا عقولهم في رؤوسهم وأن يستقلوا بقرارهم كي تنجو المنطقة من سواد قادم لا محال.
فساحات العراق ما زالت تنزف منها الدماء وآهات الثكالى في أفغانستان واليمن يخطط لها في ليل، وفلسطين أسيرة المخططات.
بلير، بوش، أوباما، ساركوزي.. كلهم أقنعة سلام بوجوه حرب، هي بالفعل ضد العرب والإسلام.