ليبرمان وليس حماس وغالاوي !!

نشر 15 يناير 2010 | 11:32

بقلم: محمد القيق

 

حين تصبح الهيمنة أسلوبا والكذب دستورا يطل علينا صناع الدهلزة والمؤامرة من كل الحدود، فالجار الفولاذي في ذكرى الرصاص المصبوب على غزة يصب هجومه الإعلامي والسياسي بعد صبه الجدار الفولاذي ليس على من هدد أمنه القومي في كل لحظة وحتى الآن.. ليس على ليبرمان الذي هدد بقصف السد العالي.. ليس على من حفر مقبرة كاملة للجنود المصريين ودفنهم فيها عام 1967، ليس على من يرسل يومياً عشرات العملاء لينخروا أمن مصر القومي.

 

تطل علينا حكومة مصر لتحارب عبر أبواقها وشيوخ بلاطها وراقصاتها وزناديقها وكأنها حملة مبرمجة ضد حماس، يطلون علينا تحت شماعة الأمن القومي المصري، لخداع شعبهم ومن حوله.. حماس التي حفظت حدود مصر.. حماس التي زودت مصر بملفات أمنية تحمي أمنها القومي من جماعات إرهابية هنا وهناك.. حماس التي جعلت لحكومة مصر موقعا سياسياً جديداً تبرز فيه من خلال ملف المصالحة وشاليط.

 

يتمادى أبو الغيط وحاشيته عليها وعلى النائب جورج غالاوي رمز العزة ومعلمهم شموخ الرجال، يبلغونه أنه شخص غير مرغوب به متزامناً مع وجود نتنياهو عندهم، ذلك الحاقد على مصر، وزير خارجيته ليبرمان الحالم بتدمير السد العالي.

 

كنا نأمل من حكومة مصر انشاء حملة اعلامية ضخمة لمواجهة تهويد القدس واغاثة الاقصى , كنا نأمل منهم تشكيل لجان اعلامية دولية لتفعيل تقرير غولدستون ومحاربة جدار الفصل العنصري في الضفة , ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.

 

غير المرغوب فيه في مصر هو من نصب نفسه على شعب رفض الخضوع والانصياع، غير مرغوب فيه هو من يقبل ليفني وليبرمان وطائراتهم تقصف غزة، شعب مصر يقول لغالاوي وحماس أهلا وسهلاً ويرفض ما تقوم به حكومة مصر من استقبال للسياح'الجنود الذين يقتلون اطفال فلسطين وضباط الصهاينة حبايبكم' في طابا، شعب مصر يعتصر ألما لما يحدث في فلسطين ولم يتآمروا لبناء الجدار وحرمان قوافل الحياة من الدخول إلى غزة.. نعم يا وزير خارجية ارض الكنانة.... ليبرمان ومن لف لفيفه وأذنابهم وليس غالاوي وحماس.