الحيران شاكر منافق بلباس شيخ

نشر 03 يونيو 2007 | 10:34

اللهم اني أسألك ان لا نذل ولا نضل ولا نجهل أو يجهل علينا ، أما بعد :

لقد قال الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ' آية المنافق ثلاث اذا حدث كذب، واذا اؤتمن خان، واذا خاصم فجر '. وقال صلى الله عليه وسلم : ' اذا اقتربت الساعة تحدثت الرويبضة قيل وما الرويبضة يا رسول الله قال التافه يتحدث في أمر العامة '.

 

أسوق هذين الحديثين في مقدمة حديثي عن المدعو شاكر الحيران الذي يلقب نفسه بلقب الشيخ ويطلق فتاواه كالسيل متوشحا بلباس ديني ولكنه يضم في جنباته كافة صفات النفاق واضحة دون مواربة وينعق بما لا يعقل، ليغدو أداة جديدة من أدوات الفتنة الملثمة التي تنتشر في واقعنا الفلسطيني ما يثير الكثير من الشكوك حول هويته وارتباطه ربما حتى بالاحتلال الاسرائيلي لافساد ذات البين في البيت الفلسطيني.

  

وأول هذه الصفات المنطبقة عليه انطباقا تاما الكذب، فلا يصح للمفتي العالم الذي يلقب نفسه بالشيخ والمدعي الاسلام الذي يأتمر بأوامره وينتهي بنواهيه ان يكذب في اسمه وقد قال العلماء ان الاثم هو ما يحيك في صدرك وتخشى ان يطلع عليه الناس، وهو يخشى ان يعرف الناس اسمه ويعلم ان ما يقوله اثم فيخفي نفسه تماما كالعملاء في جيبات ودبابات الاحتلال.

  

ثم اقترف المدعو الحيران جريمة كبيرة في الاسلام فقد نصب نفسه حاكما يوم القيامة يدخل الناس الجنة والنار فقد قال في فتواه ' ايها الضباط طوبى لمن قتل منكم برصاص الحماس ' أيها الرابطون خلف أبواب حماس في (رابطة علماء فلسطين) أنتم أول من تسعَّر النار بهم يوم القيامة فهل نصب نفسه مكان المولى عز وجل تعالى الله وتنزه عن ذلك ام انه تعالى أوحى اليه بأمر هؤلاء انهم اول أو آخر من تسعر بهم النار ، وهل حكم عليهم شاكر الحيران بدخول النار وسيمنعهم من دخول الجنة؟؟  لا يجوز احبتي في الله ان يفتري أحد على الله او ان يفتي لانسان انه في الجنة او النار.

  

ثم كذب اخرى في نفس المقال قائلا ' أيها العساكر والضبَّاط والقياديين ، اعلموا أن أمن البلد في رقابكم ، وأن الله عاذركم فيما تفعلون ، فأنتم الإسلام لا الإسلام من يقاتلكم ، إن من يقاتلكم هم الخوارج الذين خرجوا على شرعيتكم' وسؤال بسيط لكل ذي عقل اذا كان هؤلاء الضباط قد خرجوا على الحكومة وعلى قرار الشعب الذي انتخب المجلس التشريعي والحكومة فمن الذي خرج على من وهل اسماعيل هنية رئيس الوزراء خرج على الضباط ام الضباط خرجوا عليه ؟

  

واضاف كاذبا ' من صفاتهم – يقصد حماس - أنهم سلم على الأعداء حرب على المسلمين قاتلهم الله ' فهل من يطلق الصواريخ ومن نفذ العمليات الاستشهادية هؤلاء الابطال لم يكونوا من حماس، وهل من عذبوا في سجون السلطة لاجل المقاومة لم يكونوا حماس وهل يستطيع عاقل ان ينفي ان ابطال المقاومة هم ابناء القسام الا من على عينيه غشاوة ولا يخدم الا الاحتلال.

 

 أكتفي بهذا في باب الكذب ولو أردت ان ازيد لجئت بالعشرات من الامثلة، اما الصفة الثانية فهي خيانة الامانة ' فهذا الرجل يدعي انه شيخ وانه مؤتمن فما هي الفتوى ايها الشيخ والحكم الشرعي في اتفاق اوسلو الذي فرط في اكثر من نصف أرض فلسطين، وهل يملك من وقعوا عليه ذلك؟ وما هو الحكم في ياسر عبد ربه الذي تنازل باسم الشعب الفلسطيني عن حقوق اللاجئين في العودة في جنيف، وما هو الحكم الشرعي في قتل الناس على تربية اللحى ونتفها ونزع حجاب امرأة وأمر سليمان العشي بالسجود حتى لا يقتلوه ، وما هو الحكم الشرعي في انشاء نادي اريحا للقمار والخمور وترخيص بيعها في بلاد المسلمين، وتحويل أرض المسلمين يافا وحيفا الى ارض كفر، وما هو الحكم في التنسيق الامني وأين كنت ايها الحيران من ذلك لماذا كنت اخرس اللسان ام ان النقود كانت تعبئ جيوبك وقد اغتنيت وعندما جاء وقت الجهاد الحقيقي والصمود مع حكومة المقاومة شعرت بالفقر فأردت العودة الى عهد السلب والنهب حتى لو ادعيت الدين والاسلام.

  

اما الصفة الثالثة الواضحة وضوح الشمس في كتاباته فهي ' اذا خاصم فجر ' فهذا الرجل يعلن خصومة واضحة للعلماء الاجلاء الذين يعرفهم القاصي والداني فها هو يصف الشيخ الدكتور يونس الاسطل وينبذه بالالقاب وهو ما نهى عنه القرآن بشكل صريح في قوله تعالى ' ولا تنابذوا بالالقاب فيقول ' فيعجب المرء كيف يهاجم أسطلهم المزعوم بيونس الأسطل ! يعجب المرء كيف يصف القاعدة بفكر الإرهاب ' أليس في هذا تهكم على عائلته ثم يقول عن الدكتور العالم مروان ابو راس حين قال ' ويقولون عن قتلاهم أنهم شهداء المشروع الإسلامي كما ذكر ذلك د.مروان أبو راس المربوط في رابطة علماء فلسطين' فهل بعد ذلك فجور وهل هذه لغة خطاب العلماء والشيوخ ام لغة قطاع الطرق والمندسين الذين يخدمون الاهداف الخبيثة المدافعين عن الاحتلال وأعوانه.

  

كما تطاول على الشيخ عبد الكريم الكحلوت والشيخ عكرمة صبري والشيخ محمد حسين مفتي القدس عندما خالفوه في الرأي بعد فتواه بقتل عناصر حماس، فهل بعد من يفتي بهذا ويرفض فتواه هؤلاء العلماء من قول عند الناس الذين يريد ان يستخف بعقولهم وهو يحرض على الفتنة والقتل.

 

  

وأخيرا طلع علينا هذا الافاق بمقال يتحدث فيه عن المساجد ودور المسجد في تحريض واضح يهدف الى افراغ المساجد من الشباب والمصلين ويتحدث عن حديثي السن وامامتهم علما أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر اسامة بن زيد على جيش فيه أبو بكر وعمر وقد كان الشباب عماد الانتفاضة الاولى والثانية الابطال الذين قادوا ثورة المساجد بينما هذا الحيران يريد لهم ان يتخذوا من بيوت القمار التي فتحها سادته وأربابه في أريحا وغيرها مكانا ومرتعا بدلا من بيوت الله.

 

وآخر ما أقوله لهذا المنافق الذي ظهر نفاقه وبانت نواقصه ورفع اللثام عن وجهه القبيح المثخن بالأحقاد المتستر بالإسلام والإسلام منه ومما كتب براء براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليهما السلام اقول له اتق الله ان كان في قلبك ذرة من اسلام وأعلن توبة عما كتبت واعلم ان الدنيا دار ممر وهناك قبر وحساب وسيسألك الله عن كل كلمة كتبتها واحذر ان تكن ممن قال فيهم الله عز وجل ' اولئك هم الاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا'.

 

واذا كنت يا أخي من طلاب الدنيا فالاخرة خير وأبقى ودع الاموال المدفوعة لك فإنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة.