إن جرائم القتل اليومية التي يرتكبها الصهاينة في فلسطين و احتجازهم لأكثر من 11 ألف أسير فلسطيني لأنهم يحاولون الدفاع عن أنفسهم يخرجهم من دائرة الإنسانية وخاصة أنهم يتركوا أسرانا لتفتك بهم الأمراض من صعوبة الظروف التي يعيشونها ، فأي تعايش ممكن مع هؤلاء ؟؟ .
وبعيدا عن القتل والخطف والاستيطان فإن الممارسات غير الإنسانية تمارس من قبل اليهود في كل صغيرة وكبيرة ، حتى وصل بهم السوء ليحاسبوا العامل الفلسطيني الذي أجبر على العمل في مناطق 48 على عدد حبات الزيتون التي يأخذها معه إلى عمله ، هل هناك على وجه الأرض من يصدق هذا الكلام ؟؟ ، هل يصدق الغرب أنه في (إسرائيل) التي يعتبرونها واحة الديمقراطية لا يسمح للعامل الفلسطيني بحمل أكثر من 10 حبات من الزيتون ؟؟ هذه هي القوانين الجديدة عند اليهود ، فلا يسمح له بأكثر من خمسة أرغفة وقنينة ماء صغيرة وعلبة حمص أو أي علبة بديلة من أجل طعامه اليومي . فهل يشكل طعام العمال خطرا على أمن الصهاينة أم أنه نوع من الإمعان في الإذلال والقهر ؟؟ ، أتمنى أن لا ينتهي المطاف بنا إلى التفاوض حول عدد حبات الزيتون بدلا من التفاوض حول القدس والحدود وحق العودة .