رشيد ثابت
كنت أظن أن 'كشرة' محمود عباس أثناء حديثه عن حماس أو مع حماس أو عن المقاومة هي الكشرة التي لا يعدلها تجهم أو عبوس في الأولين وفي الآخرين. كنت أظن ذلك حتى رأيت كشرة نجله 'ياسر' في الصورة التي رافقت اللقاء الذي أجرته معه مؤخرًا مجلة 'الأسواق' ومقرها في دبي. ياسر تحدى أي شخص لديه معلومات عن استفادته من موقع أبيه أو من السلطة الفلسطينية أن يدلي بما لديه من معطيات. هو أصر على أنه لا صلة له بالجهاز السياسي الفلسطيني وأنه لا ينتفع منه؛ لكنه حين تحدث عن مداخيل ومصاريف السلطة بدا كأنه يتكلم عن دكان أبيه. ما دمت تصر على أنك عصامي بنيت نفسك بنفسك؛ فما شأنك وشأن الحكم و'ايش حشرك' في الخمسين مليون 'يورو' التي أنفقتها الحكومة الشرعية في غزة: من أين جاءت وفيم صرفت؟
طبعًا لا حاجة لإطالة النظر في حديث الرجل عن جمعه ثروته 'بعرق جبينه' وأن ذلك كان منفصلاً عن أدوار أبيه السياسية؛ فمثل هذا الدفاع الاستباقي يستدعي شعار 'كاد المريب أن يقول خذوني'. ألا يوجد لياسر مستشارون إعلاميون يصرفونه عن قول ما ينقض ويهدم عين ما يريد أن يبنيه؟ أنصحه بالاستثمار في أحد هؤلاء؛ فعلى الأقل يبدو أن بوسعه أن ينجز بمثل هكذا استثمار ما لم يحققه محمد دحلان في المهمة المستحيلة لتسويقه كوجه سياسي محترم (كل 'ورنيش' الأرض لم يكن يكفي لتلميع أمثال هذا 'الجنرال' على أية حال؛ وكان الأولى بالسلطة أن تشتري بالمال المنفق هباءً على تجميل دحلان ثيابًا داخلية أكثر احتشامًا لجنودها الأشاوس).
في العالم العربي هناك أسباب معقولة ومنطقية للشك في ثروات أنجال الرؤساء (من يقول غير ذلك عليه أن لا يشترك في 'من سيربح المليون'؛ إذ أن من العار أن يذهب المرء هناك ليربح مائة ريال فقط) وصدقني يا ياسر أن بدء مسلسل التفاعل مع الجمهور بمقابلة تؤكد على أن السيد النجل ليس 'حراميا' لا يساعد قضيته في البراءة؛ بل يساهم في زيادة الشكوك والنفي هنا - عند بعض 'الخبثاء' - يفيد الإثبات. والعبارات المتطرفة مثل 'الحكومة الفلسطينية لم تقدم لي أو لأطفالي يوما حبة إسبرين' لا تساعد قضيتك أبدًا. هناك بالمناسبة من هو مستعد لمنحك 'مرطبان' مملوء بحبات الأسبرين مقابل أن يتأكد محاسبيا وقانونيا أن أخاك 'طارق' ليس متربحًا من موقع الوالد - على عكس ما كان الإعلام الصهيوني قد نقله عن طلب أبيك من 'عمو أولمرت' أن يسهل نقل ترددات الاتصال الخليوي إلى شركة أخيك (أرجوك لا تغضب. أنت مليونير ولديك دون شك في فريق عملك من يحسن استخدام الحاسوب والبحث في 'غوغل' عن 'كمشة' الصحف الصهيونية التي نقلت الخبر وبوسعكم مقاضاتهم لو كنتم تجرؤون!). أما بخصوص التبرم بعدم منح السلطة لك 'تذكرة طائرة مجانية واحدة' فأنا متأكد أن في الشعب الفلسطيني من هو مستعد لأن يعرض عليك وعلى الأسرة الكريمة وعلى 'بابا' تذاكر طيران من فئة 'ذهاب فقط' لأي بقعة تختارونها في الأرض بعيدًا عن فلسطين وعن الإضرار بفلسطين؛ 'فما يكون عندك فكر'.
إذًا كل هذا الكلام عن بناء النفس بجهود ذاتية والأعمام المقاولين المقتدرين لا يهم؛ ليس لأن مشاكسًا مثل 'أسعد أبو خليل' ينقل عن مصدر فتحوي أن محمود عباس قد منح أخاه رأس المال الاستثماري الذي بدأ به تجارته - أصل 'ثروة العائلة' بحسب المصدر - أثناء إمساكه بملف فتح المالي في دمشق؛ بل لأن وجود شبهة حول 'رجل أعمال' قريب من البيوتات السياسية ليس خبرًا مهمًّا في عالم عربي أصبح الفساد فيه هو العقيدة والمؤسسة الوحيدة التي تعمل بانتظام وقوة وحضور طاغٍ؛ وطبعا برعاية الدولة. لكن ما يهمنا من لقاء النجل المبجل هو قوله إن معظم الفلسطينيين 'يتعامل' مع 'إسرائيل' وأن البقية 'تعيش على المطر'.
يبدو أن فرخ البط عوام فعلاً؛ والرجل لا يقل عن أبيه قدرة على اجتراح الكلام الفج الوقح وتقريره على ما فيه من كذب وسفالة - تقريره على أنه نهاية الأرب في الفهم والعلم. طبعًا الرجل تذرع بحاجة الفلسطينيين للعمل عند الصهاينة أو تمرير تجارتهم من خلال موانئهم وطرقهم أو حاجتهم للطبابة عندهم؛ لكنه استخدم كلمة 'تعامل' ودافع عما 'يقال' عن 'تعامله' مع الصهاينة بوسم أكثرية الفلسطينيين 'بالتعامل' معهم؛ وأن البقية البائسة واليائسة تعيش على المطر!
لا أعترض على حق ياسر في التهوين من شأن العمالة؛ فما أبوه فيه كثير جدًّا؛ وهو يدور برأس المرء ويدفعه في حال كان ضميره ميتا - وضمائر هؤلاء ماتت كما هو معروف وأحرقت وذرت الرياح رمادها إلى عمق المحيط - يدفعه لأن 'يخطرف' في الكلام على أمل أن يجلخ مثل هذا 'التخبيص' الأوساخ المتراكمة على أجساد أبناء اللوبي الصهيوني في فلسطين. ولا أعترض على اعتدائه اللفظي الوقح على كرامة الفلسطينيين؛ فهو ليس إلا امرؤٌ نزعه عرقه لإطلاق المصطلحات العبثية مثل أبيه ('صواريخ عبثية' و'عمليات حقيرة') وهو بهذا المعنى 'ابن حلال مصفي'. وليس لي أن أرفض الاستماع لحكمة ابن الرئيس؛ فابن الرئيس في بلادنا رئيس (لن استعمل المثل العامي القبيح 'كلب الباشا باشا' حتى لا يظن أحد أنني أشتم نجل 'الشرعية الفلسطينية' لا سمح الله) لكن أكثر ما صدم وعيي في مكاشفات 'نضوة' البيت العباسي هو فقره في اللغة والقحط الذي محق الخيال الأدبي في عقول أولاد الرؤساء. هل ضاقت بك الدنيا واللغة والتعبير حتى تهجو المطر في مقابل مديح صحبة الصهاينة؟ واضح أنك لم تجرب في حياتك أن تأكل 'زر' بندورة مزوعة بعلاً لتكتشف أنها أشهى وألذ وأنفع من البندورة السقية المحقونة بالهرمونات؛ والتي وإن كان لونها أحمر قانيا - لزوم الصف في واجهات العرض مثل الزعامات الطارئة التي تقدم من خلال المقابلات الصحافية الطارئة - فإن هذه الطماطم هي مثل الماء الطهور الذي لا يصح الوضوء إلا به: لا طعم لها ولا رائحة!
هذا بالنسبة لبندورة الهرمونات السقية؛ فكيف بالأنجال المنقعة بحب الصهينة وهرمونات براغماتية السقوط؟ لا شك أن كلام هذه الأنجال هو أيضًا بلا طعم؛ لكن هذه الأنجال - وعلى عكس البندورة تلك - ذات رائحة كريهة نفاذة بفعل 'التعامل' مع الصهاينة.
وبسبب هذا الأداء المريع في الظهور الإعلامي الأول (على حد علمي) وبسبب أن الظهور الأول خلَقا انطباعًا أوليًّا فضائحيًّا على المستوى الشعبي سيصعب تغييره وتبديله (مصدر في السلطة أكد ذلك بالمناسبة) وبسبب حقائق موضوعية ومنطقية عديدة بخصوص قصر عمر دولة الباطل عمومًا؛ وبالتحديد في أرض مباركة لا يعمر فيها ظالم مثل فلسطين؛ وبالأخص حين تكون مدارة من قبل عصابة 'مهرغلة' مثل عصابة الوالد - بسبب كل هذا أدعو النجل المبجل للتركيز في تجارة 'التتن' وباقي خلطة البضائع والخدمات والأعمال التي يديرها (أسلوب التجارة في 'كل شيء' هو لأمر ما نفس نمط العمل التجاري لرجال النظم في العالم العربي) وأن لا يجنح به خياله للبحث عن دور سياسي هو أو أخوه. فعمر جولة الباطل المتنازل عن الثوابت آخذ في النفاذ؛ وتعيس الحظ فقط سيكون جالسًا على كرسي قيادة السلطة في اليوم الذي سيبطل فيه السحر ويتأذن فيه رب العزة بطي هذه الصفحة الوسخة من تاريخ فلسطين على طريق التحرير؛ وعلى طريق التخلص من 'المتعاملين' مع 'إسرائيل'؛ والعاقل هو من سيحرص على أن لا يكون آخر الحكام في سلالة 'المتعاملين'!
فهل يفهم السيد النجل؟ أرجو ذلك.
ياسر نجل الرئيس ابو مازن:جمعت ثروتي بعرقي والحكومة الفلسطينية لم تقدم لي يوما من الأيام تذكرة طائرة مجانية أو حتى حبة اسبرين لأطفالي
قال نجل الرئيس الفلسطيني، رجل الأعمال، ياسر محمود عباس إن 25 % من حجم إيرادات أعماله تذهب إلى السلطة الفلسطينية، في المقابل لم تقدم له الحكومة يوما من الأيام تذكرة طائرة مجانية أو حتى حبة 'اسبرين' لأطفاله' في حين يتنقل أبناء الرؤساء في البلدان العربية بطائرات خاصة ويخضع أبناؤهم للعلاج في أكثر مستشفيات العالم تطورا.
وأضاف ياسر الذي أعترف بأنه مليونير، أنه جمع ثروته بعرق جبينه، وبدأ يجنيها قبل أن يصبح والده رئيسا، وسيستمر في أعماله حتى بعد نهاية ولاية والده، لافتا في مقابلة لـ'الأسواق.نت' من دبي إلى أنه لم يكن يتوقع أن يصبح والده محمود عباس، رئيسا لفلسطين، وهو متأكد الآن أنه لن يستمر في مكانه إلى الأبد'.
وأشار ياسر الذي يمتلك مجموعة شركات، تفوق ايراداتها السنوية الـ 35 مليون دولار إنه يقوم بتسيير معاملاته بيده وينتقل بين عدة دول لمتابعة أعماله شخصيا، وإنه لم يحصل على أي تسهيلات بحكم وجود والده في منصب الرئاسة بل على العكس يتم استنبعاده احيانا من التقدم لبعض المشاريع.
وقال ياسر إنه يتحدى أي شخص لديه معلومات على النقيض مما ذكره في هذه المقابلة وإنه جاهز للرد عليها.
حياة ياسر
ولد ياسر محمود عباس في دولة قطر عام 1962، ثم إنتقل مع والده الذي نشط في العمل السياسي إلى الأردن عام 1970وهناك أكمل 3 سنوات من دراسته الإبتدائية وأكملها في دمشق مع المرحلة الإعدادية حيث عاد مجددًا إلى قطر لينهي المرحلة الثانوية قبل أن ينتقل إلى جامعة State University ويتخرج منها عام 1983 حاصلا على شهادة في الهندسة المدنية.
عاد ياسر إلى قطر وعمل مع عمه في مجال المقاولات لمدة 3 سنوات، ثم انتقل إلى كندا مباشرا أعمال عمه هناك وحصل على الجنسية الكندية، ثم إنتقل إلى شركة 'إتحاد المقاولين' في الإمارات عام 1993 وكان مهندس قسم ثم مهندس مشروع، يقف طويلا تحت الشمس مع العمال وكان يتقاضى راتبا عاليا حيث كان يكلف الشركة ما بين 20 و 30 ألف درهم شهريا (الدولار يعادل 3.67 دراهم).
بداية العمل الخاص
يقول ياسر عن بدايات تأسيسه للعمل الخاص 'إنه زار فلسطين للمرة الأولى عام 1996، وحصل على الهوية الفلسطينية، وخلال تلك الزيارة قرر مغادرة الخليج والبدء بعمل خاص في موطنه، وقام مع شركاء بتأسيس شركة 'فيرست أوبشن' لإدارة المقاولات برأسمال بسيط '.
وخلال 4 سنوات من العمل الشاق في الضفة الغربية وغزة، استطاع ياسر كما يروي تحقيق أرباح جيدة مهدت لتأسيس شركة عقارية باسم 'فالكون' تخصصت بعملية شراء وبيع العقارات لاسيما المنازل والأراضي المنفردة ، وتوسع العمل إلى تأسيس شركات أخرى متوسطة الحجم بعضها لم يكتب لها النجاح، لكن الحظ ضرب معه في ' فالكون توباكو' التي أصبحت الوكيل الموزع للسجائر الأمريكية ماركات ' لوكي وكينت وفاليسروي'. وحققت الشركة مبيعات بقيمة فاقت 35 مليون دولار سنويا قبل أن تتراجع إلى 16 مليونا عام 2008 بسبب ظروف الأراضي الفلسطينية ومنع بيعها في غزة.
الوضع الإقتصادي للعائلة
وحول الوضع الإقتصادي لعائلة والده قال 'كان والدي الرئيس محمود عباس الرقم 3 في وزارة التربية والتعليم في قطر أوائل الستينات، وكان يتقاضى راتبا عاليا، وكان مع مؤسسي فتح الآخرين ينفق جزءا كبيرًا من راتبه على الحركة،وقد دخلها غنيا، أما أعمامي فهم رجال أعمال ومقاولون كبار في قطر، وبإختصار الوضع الإقتصادي للعائلة قوي منذ سبعينيات القرن الماضي، ولا نقول إنهم كانوا مليونيرية في تلك الفترة، لكن أوضاعهم كانت جيدة جدًا.
مقاطعتان للبزنس ومخصصات الإعمار
وقال إبن الرئيس الفلسطيني'إن الإنشقاق السياسي إنسحب على القطاع الإقتصادي، فهناك اليوم مقاطعتان لممارسة الأعمال: الضفة وغزة، واخشى ما اخشاه ان يكون الإنقسام أصبح نهائيا'.
وأضاف 'كانت غزة حتى عام 2005 و 2006 تنفق 60 % من ميزانية السلطة، وهي اليوم غير منتجة، وفقدت فرص إحياء المطار والميناء وتحولت إلى مستهلك كبير،حيث تذهب 58 % من الموازنة على صيغة رواتب لنحو 77 ألف موظف ومصاريف الغاز والبترول والكهرباء والخدمات الأخرى'.
وحول مخصصات إعادة الإعمار قال 'لم تصل أية مبالغ مالية إلى الفلسطينيين، ولا أعتقد أن أي جزء منها والبالغة نحو 5.2 مليارات دولار سيصل، إذا لم يصل الفلسطينيون إلى حكومة توافق وطني'.
التعامل مع إسرائيل
وردًا على معلومات حول تعامله مع الإسرائيليين'قال 'إذا لم يتحدث وزيرا الإقتصاد الفلسطيني والإسرائيلي معا كيف يمكن إدخال بضائع إلى غزة؟'. وأضاف'العشرات من الفلسطيينن يتلقون العلاج في مستشفيات إسرائيلية'.
وتابع'لدينا بضائع كبيرة تصدر أو تستورد عبر الموانئ الإسرائيلية وتحتاج إلى موافقة المخلص الجمركي الاسرائيلي قبل ان تصل إلى المخلص الجمركي الفلسطيني'.
وأضاف 'هذا ليس اختراعا وليس عنوانا لمانشيت عريض من نوع 'ياسرعباس يتعامل مع الجانب الإسرائيلي'، أغلب الفلسطينيين يتعاملون مع اسرائيل أما المتبقين فيعيشون على الأمطار'.
مزايا إبن الرئيس
وحول المزايا التي يحصل عليها بحكم وجود والده في منصب الرئيس قال 'بالعكس تماما يتم استبعادي من بعض المناقصات التي ننافس فيها شركات أخرى'.
ووجه ما قال 'إنه تحدي إلى من يتهمه بالحصول على امتيازات أو تسهيلات كونه إبن الرئيس في أي مشروع داخل أو خارج فلسطين،او انني إستفدت من شبكة علاقاتي ووضعتها في خدمة عملي، أن يرفعوا صوتهم ويؤشروا إلى المشروع ويكشفوا ما عندهم من معلومات'.
وأضاف أنه ينفق في رحلات ونشاطات ومساعدات ما اجماليه يصل إلى 25 % من إيرادات شركاته على السلطة الفلسطينية في المقابل يؤكد أنه لم يتلق اي مساعدة حتى لو كانت على شكل تذكرة طائرة مجانية أو حبة إسبرين لطفلته في وقت يتنقل أبناء الرؤساء بطائرات خاصة ويختارون أرقى المستشفيات واكثرها حداثة لمعالجة أبنائهم .
وتابع ' إن السلطة مديونة لي ولم تعد أموالي بعد،وانني في موقف حرج لذلك لا استطيع المطالبة بها، في حين يمكن لإبن عقيد ان يصرخ ويطالب بها'.
وألمح إلى أنه يقف في الطوابير لتسيير معاملاته بيده، ولا يتحدث لأحد في الأردن أو قطر أو الامارات أو مصر حيث تقع مقار شركاته انه إبن الرئيس ليحصل على مزايا تفضيلية .
وقال ياسر'باحتساب أصول جميع شركاتي، ومنزلي وممتلكاتي يمكنك القول إنني مليونير'.
الأثرياء المغتربون
وأثنى ياسر على بعض رجال الأعمال الفلسطينيين في المغترب الذين جاءوا إلى فلسطين واستثمروا فيها وقال إن حجم أعمالهم اليوم يتجاوز الـ 300 مليون دولار، وهم عازمون على البقاء ولا يفكرون بانجاز صفقة أو تحقيق أرباح وقتية ثم المغادرة رغم كل الصعوبات.
ويمتلك ياسر محمود عباس مجموعة شركات فالكون القابضة ومنها فالكون توباكو وفالكون الكتروميكانيكل وفيرست فالكون وفالكون للاستثمارات العامة وفالكون غلوبل تلكوم وفيرست أوبشن وشركات أخرى يزيد حجم عوائدها السنوية 35 مليون دولار.
وهذا رابط عن الصحافة العبرية لردود أفعال من داخل السلطة الفلسطينية:
http://www.jpost.com/servlet/Satellite?cid=1239710711339&pagename=JPost/JPArticle/ShowFull