
تخيل... لو أنك اكتشفت يوما بأن جارك الذي تثق به قد ركب خلسة كاميرا صغيرة يتلصص بها على أهل دارك ماذا كنت فاعلا له؟
تخيل... لو أن قريبا لك او حتى خادما يعمل عندك قد عمد خفية إلى تركيب جهاز في بيتك يتنصت من خلاله على شؤونك واسرارك لحاجة في نفسه، ماذا كنت فاعلا به؟
الجواب... من البدهي ان يقوم كل (رجل) يمتلك الحد الادنى من الغيرة والنخوة والشجاعة ان يفجر براكين الغضب الشديد في ذلك الجاسوس، أدناه ان يتقدم بالشكوى لإحدى الجهات الأمنية لاعتقاله ومحاكمته، ولعل اقساه ان يعمد (الغيور) بنفسه إلى تأديب صاحب ذلك الفعل (السافل) بالتهجم عليه وضربه وتلقينه درسا لا ينساه ابدا.
أما العجب العجاب (الذي لا يصدق) ان يستقبل الضحية مثل هذا الفعل بصمت مطبق وسكوت وتجاهل، فما بالكم اذا استمر على التواصل معه واستقباله بالقبلات والاحضان والعطايا والاكرام.
بالله عليكم الا تعتبر كلمة (ديوث) وصفا بسيطا مخففا جدا في حق هكذا مخلوق؟! واذا كانت غيرة الانسان على أهله وبيته تستدعي هذا الحنق الشديد والثورة الصارمة؟
فكيف اذا كان التجسس على أرضه وشعبه وحكمه وكيانه السياسي، واسراره الاستراتيجية والعسكرية؟ وكان هو صاحب الحل والعقد وولاية الامر لذلك الوطن المنتهكة اسراره وسيادته؟ لكننا توقعنا ردة الفعل الطبيعية وفق ما درسنا وعلمنا من تاريخ السياسة والعلاقة بين الدول قديمها وحديثها وهي ان تتوتر العلاقات وقد تنقطع ويستدعى السفراء ويعادوا إلى بلادهم، إلى اخر التداعيات التي اعتدنا كثيرا ان نقرأها على الصفحات الاولى للجرائد وتتصدر نشرات الاخبار المتلفزة «حالة استثنائية عالمية، واحدة خرجت عن المألوف وكانت وللاسف الشديد حالة عربية واقصد تحديدا تلك الحقائق التي كشفتها حركة (حماس) بالدليل والوثيقة عن قيام أجهزة أمنية من السلطة الفلسطينية بالتجسس على اسرار تلك الدول ورفع تقارير بها لاسرائيل ودول اجنبية.
جواسيس فلسطينيون يعملون لدى جهاز الأمن الوقائي ينتشرون في عواصم عربية كبرى!! وصغرى يلتقطون الصور ويتلمسون ويتاجرون بها بيعا وشراء لاسرائيل ولمن يطلبها في سوق النخاسة السياسية!!
كل تلك الحقائق تكشف يوم اندحرت قيادات وفلوس تلك الاجهزة الامنية عن غزة في يونيو من العام 2007م. واعلنتها حماس على الملأ وامام كل تلك العواصم حيث قوبل ذلك العرض بالصمت المطبق كصمت القبور من تلك العواصم، وهنا يقفز إلى الذهن السؤال المهم ما السر في ذلك؟ السر ليس في عدم الرد والتجاهل ولكن في تبني الجهة المتجسسة الخائنة والاستمرار في دعمها والتواطؤ معها لقمع الطرف المقاوم الشريف النظيف!!
والجواب الذي لا يحتاج إلى كثير فطنة وذكاء ان ردة الفعل هذه بين (شركاء المؤامرة) تدل على انصهار الجميع (جواسيس ومتجسس عليهم) في المشروع الصهيوأميركي في المنطقة لقمع قوى المقاومة
تخيل... لو أن قريبا لك او حتى خادما يعمل عندك قد عمد خفية إلى تركيب جهاز في بيتك يتنصت من خلاله على شؤونك واسرارك لحاجة في نفسه، ماذا كنت فاعلا به؟
الجواب... من البدهي ان يقوم كل (رجل) يمتلك الحد الادنى من الغيرة والنخوة والشجاعة ان يفجر براكين الغضب الشديد في ذلك الجاسوس، أدناه ان يتقدم بالشكوى لإحدى الجهات الأمنية لاعتقاله ومحاكمته، ولعل اقساه ان يعمد (الغيور) بنفسه إلى تأديب صاحب ذلك الفعل (السافل) بالتهجم عليه وضربه وتلقينه درسا لا ينساه ابدا.
أما العجب العجاب (الذي لا يصدق) ان يستقبل الضحية مثل هذا الفعل بصمت مطبق وسكوت وتجاهل، فما بالكم اذا استمر على التواصل معه واستقباله بالقبلات والاحضان والعطايا والاكرام.
بالله عليكم الا تعتبر كلمة (ديوث) وصفا بسيطا مخففا جدا في حق هكذا مخلوق؟! واذا كانت غيرة الانسان على أهله وبيته تستدعي هذا الحنق الشديد والثورة الصارمة؟
فكيف اذا كان التجسس على أرضه وشعبه وحكمه وكيانه السياسي، واسراره الاستراتيجية والعسكرية؟ وكان هو صاحب الحل والعقد وولاية الامر لذلك الوطن المنتهكة اسراره وسيادته؟ لكننا توقعنا ردة الفعل الطبيعية وفق ما درسنا وعلمنا من تاريخ السياسة والعلاقة بين الدول قديمها وحديثها وهي ان تتوتر العلاقات وقد تنقطع ويستدعى السفراء ويعادوا إلى بلادهم، إلى اخر التداعيات التي اعتدنا كثيرا ان نقرأها على الصفحات الاولى للجرائد وتتصدر نشرات الاخبار المتلفزة «حالة استثنائية عالمية، واحدة خرجت عن المألوف وكانت وللاسف الشديد حالة عربية واقصد تحديدا تلك الحقائق التي كشفتها حركة (حماس) بالدليل والوثيقة عن قيام أجهزة أمنية من السلطة الفلسطينية بالتجسس على اسرار تلك الدول ورفع تقارير بها لاسرائيل ودول اجنبية.
جواسيس فلسطينيون يعملون لدى جهاز الأمن الوقائي ينتشرون في عواصم عربية كبرى!! وصغرى يلتقطون الصور ويتلمسون ويتاجرون بها بيعا وشراء لاسرائيل ولمن يطلبها في سوق النخاسة السياسية!!
كل تلك الحقائق تكشف يوم اندحرت قيادات وفلوس تلك الاجهزة الامنية عن غزة في يونيو من العام 2007م. واعلنتها حماس على الملأ وامام كل تلك العواصم حيث قوبل ذلك العرض بالصمت المطبق كصمت القبور من تلك العواصم، وهنا يقفز إلى الذهن السؤال المهم ما السر في ذلك؟ السر ليس في عدم الرد والتجاهل ولكن في تبني الجهة المتجسسة الخائنة والاستمرار في دعمها والتواطؤ معها لقمع الطرف المقاوم الشريف النظيف!!
والجواب الذي لا يحتاج إلى كثير فطنة وذكاء ان ردة الفعل هذه بين (شركاء المؤامرة) تدل على انصهار الجميع (جواسيس ومتجسس عليهم) في المشروع الصهيوأميركي في المنطقة لقمع قوى المقاومة
وتصفية البقية الباقية من روح الارادة والصمود حتى لو كان ذلك على حساب السيادة ومصلحة الوطن وما مجزرة غزة الا الدليل والشاهد الدموي على هذا المشروع الدنس !!
د.محمد العوضي
الكويت