فصائل المقاومة تعلن دعمها لتحالف وطني واسع لخوض الانتخابات التشريعية

نشر 22 اغسطس 2026 | 12:48

أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم السبت، تأييدها الكامل للجهود المبذولة لتشكيل تحالف وطني واسع لخوض الانتخابات التشريعية، مؤكدة أن الاستحقاق الانتخابي يمثل فرصة لفتح صفحة جديدة تقوم على الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وتعزيز الشراكة السياسية.

وقالت الفصائل، في بيان مشترك  إنها تتابع باهتمام الجهود الجارية لتشكيل التحالف، انطلاقًا من أهمية توحيد الجهود وتغليب المصلحة الوطنية وفتح المجال أمام مختلف القوى والمكونات الفلسطينية للمشاركة في الانتخابات.

وأكدت دعمها لبناء "أوسع توافق وطني ممكن"، بما يضمن مشاركة فاعلة لمختلف القوى والمكونات، ويكرس التعددية السياسية واحترام الإرادة الشعبية.

وأعلنت الفصائل "تأييدها الكامل" للتحالف الوطني ودعمها لتشكيله ومشاركته في الاستحقاق التشريعي، مؤكدة وقوفها إلى جانب توجهاته وقراراته، انطلاقًا من أهمية توحيد الصف الفلسطيني وتعزيز الشراكة الوطنية في ظل المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

وشددت على ضرورة أن تستند المرحلة المقبلة إلى التوافق الوطني واحترام خيارات الشعب الفلسطيني والاحتكام إلى المؤسسات والقانون، بما يعزز صمود الفلسطينيين ويحفظ حقوقهم وثوابتهم ويصون وحدة الساحة الداخلية.

ودعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الفاعلة والمسؤولة في الانتخابات وممارسة حقهم في اختيار ممثليهم، معتبرة أن المشاركة الواسعة من شأنها تعزيز الوحدة وخدمة المصلحة الوطنية وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الوطني.

وفي ملف القدس، أكدت الفصائل أن المدينة ستبقى في صدارة الثوابت الوطنية وفي قلب جميع الاستحقاقات السياسية والوطنية، مشددة على رفض محاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة فيها أو تغيير معالمها وهويتها العربية والإسلامية.

واعتبرت فصائل المقاومة أن الانتخابات تشكل فرصة حقيقية لإنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة والتوافق، وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال ووقف العدوان، وصولًا إلى مؤسسات وطنية تعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني وقادرة على حماية حقوقه والدفاع عن قضيته.

وأكدت أن الهدف من المرحلة المقبلة يجب أن يكون "فتح صفحة جديدة عنوانها الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام"، بما يعيد بناء النظام السياسي على أساس المشاركة والإرادة الشعبية.