التربية تعلن جاهزيتها للتوجيهي

اختبارات إلكترونية في غزة ووجاهية بالضفة..

نشر 12 يونيو 2026 | 14:16

أعلنت وزارة التربية والتعليم، يوم الخميس، استكمال جميع التحضيرات الفنية واللوجستية الخاصة بعقد امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" المقرر انطلاقها في 20 حزيران/يونيو الجاري، بمشاركة نحو 89 ألف طالب وطالبة في محافظات الوطن والخارج.

وقال المتحدث باسم الوزارة، صادق الخضور، إن امتحانات طلبة قطاع غزة ستُعقد إلكترونياً بشكل كامل وتنتهي في 29 حزيران، بينما ستُجرى الامتحانات وجاهياً في الضفة الغربية والقدس والخارج حتى 8 تموز/يوليو المقبل.

وأوضح الخضور أن الوزارة قررت حوسبة امتحان التربية الدينية إلكترونياً لجميع الطلبة، على أن يُعقد في 4 تموز، مستندة إلى توفر بنك أسئلة متكافئ، إضافة إلى تجنب الإشكاليات المرتبطة بالخرائط في بعض المباحث الدراسية.

وأشار إلى أن الوزارة ستجري خلال الأسبوع المقبل اختبار محاكاة تقنياً يهدف إلى فحص التطبيق الإلكتروني والتأكد من جاهزيته لدى الطلبة، دون أن يتضمن تقييماً فعلياً للمادة الدراسية. وأضاف أن الامتحان الإلكتروني سيضم 50 سؤالاً بنظام الاختيار من متعدد لتسهيل عملية التقديم.

وأكد الخضور أن النظام الإلكتروني يوفر مرونة كبيرة للتعامل مع الظروف الطارئة، خاصة في الضفة الغربية، حيث يمكن تزويد الطلبة بروابط الامتحانات لأدائها من منازلهم في حال تعذر الوصول إلى قاعات الامتحان بسبب إجراءات الاحتلال أو إغلاق الطرق، بما يضمن استمرار العملية التعليمية دون تعطيل.

وأشار إلى أن الوزارة تستند في هذه الخطوات إلى التجربة الناجحة التي جرى تطبيقها في قطاع غزة، والتي أسهمت في تمكين أكثر من 65 ألف طالب من استكمال مسيرتهم التعليمية على مدار عامين وأربع دورات امتحانية متتالية، رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.

وكانت وزارة التربية والتعليم العالي قد أعلنت سابقاً أن امتحانات الثانوية العامة للعام 2026 ستبدأ يوم 20 حزيران/يونيو وتستمر حتى 8 تموز/يوليو المقبل.

وفي إطار الاستعدادات الجارية في قطاع غزة، كانت الوزارة قد أكدت في آذار/مارس الماضي أنها تقود جهوداً مشتركة مع مؤسسات دولية لإنشاء 10 مدارس مؤقتة ضمن مشروع الدعم الطارئ لامتحانات الثانوية العامة، بتمويل من مؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية.

ويأتي ذلك في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالقطاع التعليمي في غزة، حيث تعرضت أكثر من 293 مدرسة من أصل 309 مدارس لأضرار متفاوتة خلال الحرب، فيما تحولت المدارس المتبقية إلى مراكز إيواء للنازحين، وفق تصريحات سابقة لوزير التربية والتعليم أمجد برهم.