حماس تدعو لحماية الأقصى من التهويد

باحث مقدسي يحذر من فرض وقائع تهويدية دائمة حول المسجد الأقصى

نشر 22 مايو 2026 | 13:31

حذر باحث مقدسي من أن الاحتلال الإسرائيلي ينتقل من سياسة الاقتحامات المؤقتة إلى فرض وقائع تهويدية دائمة حول المسجد الأقصى، عبر 7 نقاط محورية تحيط بالمسجد من جهاته الشمالية والغربية، مؤكدا أن الجمعة الماضية شهدت أخطر تصعيد في الأقصى منذ احتلال شرقي القدس عام 1967، في ظل تواصل الاقتحامات ومحاولات تكريس الطقوس التوراتية داخل وفي محيط المسجد.

وقال الباحث زياد ابحيص، أمس، إن ما جرى الجمعة الماضية لم يكن حدثا عابرا، بل محطة مفصلية تعكس انتقال الاحتلال إلى مرحلة جديدة من التهويد المنظم، موضحا أن الاقتحامات الأخيرة شهدت مشاركة آلاف المستوطنين ووزراء في حكومة اليمين المتطرفة، إلى جانب أداء طقوس جماعية ورفع أعلام الاحتلال داخل المسجد الأقصى، وهو ما اعتبره "تحول" بنيويا" في طبيعة الاعتداءات.

وأوضح أن الاحتلال يعمل حاليا عبر سبع نقاط رئيسية تحيط بالمسجد الأقصى، بهدف تحويلها تدريجيا إلى فضاءات صلاة وطقوس توراتية دائمة، تبدأ من ساحة الإمام الغزالي قرب باب الأسباط، مرورا بباب الملك فيصل، وباب الحديد، وسوق القطانين، وما يسمى "المبكى الصغير"، وصولا إلى باب السلسلة وساحة البراق.
من جهته حذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ماجد أبو قطيش من تصاعد عمليات التهويد والاقتحامات الواسعة التي ينفذها المستوطنون في المسجد الأقصى، بدعم من حكومة الاحتلال.

وقال أبو قطيش إن حجم المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى يستدعي حالة "نفير شعبي فلسطيني وإسلامي" على مختلف المستويات، بهدف حماية المسجد والحفاظ على مكانته الدينية باعتباره قبلة المسلمين الأولى.