تبعث على الفخر

نائب إسرائيلي يشيد بمشاهد التنكيل بناشطي الأسطول

نشر 21 مايو 2026 | 18:48

امتدح النائب الإسرائيلي اليميني المتطرف يتسحاق كرويزر، الخميس، مشاهد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" العالمي، بثها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الأربعاء، معتبرا أنها "تبعث على الفخر".

ورغم الإدانات الدولية الواسعة، قال كرويزر، النائب في الكنيست عن حزب "القوة اليهودية" الذي يتزعمه بن غفير، في تصريحات لهيئة البث العبرية: "يشعر كل إسرائيلي بفخر كبير بعد فيديو بن غفير".

وأضاف كرويزر، أن بن غفير، "يمتلك تفويضا شعبيا كبيرا من مواطني الدولة لتحديد السياسات الأمنية".

وادعى أن "الحقبة التي كان يتم فيها الانحناء أمام الضغوط الخارجية قد انتهت".

وانتقد كرويزر، النواب الإسرائيليين الذين "أبدوا امتعاضا" من مشاهد التنكيل بناشطي الأسطول.

وردا على الانتقادات الدولية، بما فيها التحفظات التي صدرت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، قال كرويزر: "نكن تقديرا كبيرا ليس لهاكابي فقط، بل أيضا للإدارة الأمريكية بأكملها، لكن أمن الدولة وسيادتها يأتيان فوق أي اعتبار آخر".

وفيما بدا أنها محاولة إسرائيلية لاحتواء الانتقادات الدولية لمشاهد التنكيل بناشطي الأسطول، أفرجت إسرائيل عن جميع الناشطين بسرعة غير معتادة مقارنة بحوادث سابقة مماثلة.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الخميس، في بيان: "تم ترحيل جميع الناشطين الأجانب من أسطول الصمود من إسرائيل".

والأربعاء، نشر بن غفير، مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود".

وقوبلت مشاهد التنكيل بالناشطين بردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.

ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.

ووفق منظمي الأسطول، هاجم الجيش الإسرائيلي جميع القوارب البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنا تركيا.

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.