يوم الجمعة 15/5 هو يوم ذكرى النكـ.ـبة الفلسطـ.ـينية وتهجـ.ـير أبناء شعبنا وتشريـ.ـدهم واغتـ..ـصاب أرضهم وهـ.ـدم مدنهم وقراهم في العام 1948 .
وتستمر النكـ.ـبة بوجود فلسـ..ـطيني عربي ومسلم اسمه منصور عباس:
. ينادي بيهـ.ـودية الدولة، وكأن هذه الأرض لم يكن لها يومًا أصحاب يريدون العودة إليها، ولم يعد فيها أصحاب مصرّون على التمسّك بها.
. يفتخر بأنه صوّت لصالح دعم ميزانية الجيـ.ـش الإسرائـ..ـيلي ورفع معاشات جنـ.ـوده ب 50%.
. رفض أن يصف إسرائـ..ـيل بأنها دولة فصل عنـ.ـصري كما أعلنت عنها منظمة أمنستي.
. أعلن عن أسفه وندمه لأنه صوّت ضد اتفاقية تطبيع الإمارات مع إسـ..ـرائيل، والتي من بنودها حقّ غير المسلمين بالصلاة في المسجد الأقـ.ـصى، وقال إنه لن يكرر ذلك ثانية.
. وهو الذي وصف المسجد الأقـ.ـصى بأنه "هار هبايت - جبل الهيكل" وفق المصطلح العبري بما لم يقُلها مسلم من قبل ولا من بعد.
. تردّد وتلعثم لما سُئل: هل ترتكب إسرائـ.ـيل مجـ..ـازر في غز.ـة؟ وهو الذي قال عنه عضو الكنيست الليكودي: إن منصور عباس لن يطالبنا بالسيادة على الأقصى، إنه ترك الأيديولوجية جانبًا.
وفي آخر صرعة من مواقفه، فها هو يدعو الشباب العربي للانضمام والاندماج في مشاريع الخدمة المدنية، والتي يعلم الجميع أنها مقدمة للخدمة العسـ.ـكرية.
نعم، إنه خط الإنحـ.ـراف يبدأ من مليمتر واحد وينتهي بمسافات بعيدة.
وما تزال النـ.ـكبة مستمرة.
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.