أسير إسرائيلي سابق يهاجم نتنياهو: "حكومة فاشلة ودم قتلى 7 أكتوبر في رقبتكم"

نشر 11 مايو 2026 | 21:35

شن الأسير الإسرائيلي السابق في غزة روم برسلافسكي هجوما حادا على حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، محملا إياها مسؤولية ما وصفه بـ”الفشل التاريخي” المرتبط بهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ومطالبا جميع أعضاء الكنيست بالاستقالة وتشكيل لجنة تحقيق رسمية.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن برسلافسكي قوله، خلال مؤتمر عقد في الكنيست، إن “دم قتلى السابع من أكتوبر في رقبة القيادة السياسية”، مضيفاً: “تحملوا المسؤولية وارحلوا من حياتنا”.

واتهم الأسير السابق حكومة الاحتلال بالتقصير في التعامل مع ملف الأسرى، متسائلا بغضب عن سبب تجاهل المسؤولين له بعد الإفراج عنه، قائلا: “بعد عامين من الأسر، لم يأت أي وزير أو مسؤول للاعتذار أو حتى لسؤالي عما حدث”.

وأشار إلى أنه اضطر لخوض “صراعات بيروقراطية” من أجل الاعتراف بإصاباته ومعاناته النفسية، منتقدا ما وصفه بانعدام المسؤولية السياسية والأخلاقية تجاه الأسرى العائدين وعائلات القتلى.
وخلال المؤتمر الذي نظمه “مجلس أكتوبر” للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، وصف برسلافسكي هجوم “طوفان الأقصى” بأنه “أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل”، مؤكداً أن المجتمع الإسرائيلي يعيش حالة “صدمة وانقسام وكراهية داخلية”، وأن الثقة بالمؤسسة العسكرية والسياسية “انهارت بالكامل”.

وأضاف أن ما جرى في مهرجان “نوفا” يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر  مثل “لحظة انهيار كاملة”، معتبرا أن “القيم والروح والوحدة داخل المجتمع الإسرائيلي لم تعد موجودة”.

بدوره، اتهم والد المجندة القتيلة روني أشيل حكومة الاحتلال بمحاولة التهرب من مسؤوليتها عن الإخفاق الأمني، مشيرا إلى أن بعض الوزراء “أهانوا عائلات القتلى واتهموهم بالكذب”.

وكان برسلافسكي، الذي احتجزته سرايا القدس في غزة، قد وجه خلال فترة أسره رسائل انتقاد للحكومة الإسرائيلية، مؤكدا أن العمليات العسكرية لن تؤدي إلى تحرير الأسرى، بل قد تعرض حياتهم للخطر.

وفي 13 تشرين الأول/أكتوبر 2025، أفرجت المقاومة الفلسطينية عن برسلافسكي ضمن المرحلة الأولى من صفقة “طوفان الأقصى”.