نعى قائد حركة “حماس” في قطاع غزة خليل الحية، نجله عزام الذي استشهد بغارة إسرائيلية الأربعاء.
وقال الحية في كلمة إن نجله عزام استشهد رفقة جاره حمزة الشرباصي، وهو الابن الرابع الذي يفقده قائد “حماس”.
وقال الحية إن هذا الاستهداف يأتي ضمن مسلسل طويل يستهدف أبناء الشعب الفلسطيني وقادته، معتبراً أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول فرض شروطه على طاولة المفاوضات بقوة النار.
وأشار الحية إلى أن هذا السلوك هو امتداد لاستهداف الوفد المفاوض في قطر في التاسع من سبتمبر من العام الماضي. وشدد الحية على أن “مصلحة الشعب وتحقيق أهدافه الوطنية” هي البوصلة التي ترشد القيادة، مؤكداً أن توهم الاحتلال بإمكانية انتزاع تنازلات عبر استهداف عوائل القادة هو “وهم ومحال”.
من جانبها، نعت زوجة خليل الحية نجلها عزام، قائلة إنه كان يعيش في الخنادق وليس الفنادق كما روجت وسائل إعلام.
وأضافت أن نجلها عزام كان “يلبس العسكري ويروح على خان يونس بالفزبة (الدراجة النارية)”، مشددة بالقول: “أولاد خليل الحية ما عندهم سيارات ولا عندهم فنادق.. هم في الخنادق وليس في الفنادق”.
واستذكرت زوجة الحية التربية التي تلقاها أبناؤها، واصفة إياها بأنها “غرس الياسين وأبو العبد (إسماعيل هنية) والسنوار”.