أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن رفضها القاطع لقرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة الغربية، واعتبرته انحيازاً فاضحاً وتبنياً فجاً للرواية الاحتلالية الزائفة على حساب الواقع وحقائق التاريخ.
وشددت الحركة، في تصريح صحفي لها، اليوم الأربعاء، أن هذه الخطوة تمثل دعمًا للاستيطان والاحتلال، وتزييفًا للوعي عبر استخدام مصطلحات تهدف إلى طمس الهوية الوطنية الفلسطينية للأرض بتقديم مصطلحات الاحتلال الإسرائيلي، في مخالفة واضحة للقانون الدولي والقرارات الأممية.
وأكدت أن محاولة تغيير الأسماء لن يغير حقيقة الأرض ولا أحقية أصحابها بها، فالضفة الغربية أرض فلسطينية خالصة.
وطالبت الحركة، المجتمع الدولي برفض هذه الخطوة غير الشرعية، وندعو قوى وجماهير شعبنا إلى مواجهة هذه السياسات إعلامياً وسياسياً وحقوقياً وكشف خطورتها، وتعزيز الرواية الفلسطينية في وجه الكذب والتضليل الاحتلالي.
تصعيد العمليات في الضفة
وفي سياق منفصل دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى تصعيد العمليات في الضفة الغربية، في أعقاب الأحداث التي شهدتها بلدة سلواد شرق رام الله، والتي أسفرت عن إصابة اثنين من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي،
ونعت الحركة الشاب عبد الحليم روحي عبد الحليم حماد (37 عاماً)، الذي قُتل خلال تلك الأحداث، واصفة إياه بأنه “قدم رسالة بدمائه”، على حد تعبيرها.
وقالت حماس إن استمرار العمليات في الضفة الغربية، ومنها ما وصفته بعملية الطعن في سلواد، يعكس فشل محاولات الاحتلال في كسر إرادة الفلسطينيين، مؤكدة أن سياسات الاحتلال من اقتحامات وتوسع استيطاني ستقود ـ بحسب قولها ـ إلى مزيد من التصعيد.
ودعت حماس ”أبناء الضفة الغربية” إلى تنفيذ المزيد من العمليات ضد قوات الاحتلال، معتبرة أنها تأتي في إطار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في القرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية.
ويأتي بيان الحركة في ظل تصاعد التوتر الميداني في الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة، مع تزايد المواجهات والاقتحامات الإسرائيلية في عدة مناطق