شهيدان ومصابون بهجوم مليشيا المستوطنين في بلدة المغير وحماس تصفه بالدموي

نشر 21 ابريل 2026 | 16:00

استشهد فلسطينيان وأصيب عدد آخر في هجوم شنته مليشيات المستوطنين ظهر يوم الثلاثاء، على مدرسة بقرية المغير شمالي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن ارتقاء شهيدين وإصابة 4 آخرين، في هجوم المستوطنين على المدرسة ومحيطها بقرية المغير.

وقالت وزارة الصحة إن الشهيدان هما: الطفل أوس حمدي النعسان (١٤ عامًا)، والمواطن جهاد مرزوق أبو نعيم (٣٢ عامًا).

وكانت مليشيات المستوطنين المسلحة قد تجمعت للهجوم على البلدة بحمايةٍ مباشرةٍ وتامة من قوات الاحتلال.

وأطلقت مليشيات المستوطنين النار صوب مدرسة ذكور المغير بشكلٍ مباشرٍ مما أدى لإصابة العديد من المواطنين، فيما تبقى الأعداد مرشحة للارتفاع.

وانطلقت دعواتٌ واسعة للتوجه للقرية والتصدي لعدوان المستوطنين بكل أدوات المقاومة المتاحة.

حماس هجوم المستوطنين الدموي على قرية المغيّر جريمة مركبة

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود مرداوي، يوم الثلاثاء، إن الهجوم الذي نفذته مليشيات المستوطنين في قرية المغير شمالي رام الله، واستهدف مدرسة ومحيطها، يمثل جريمة مركبة وتمادياً واضحاً في إرهاب الاحتلال والمستوطنين، مع تعمد استهداف المرافق المدنية والأطفال بشكل مباشر.

ونعى القيادي في حماس، في تصريح له، شهيدي قرية المغير الطفل أوس حمدي النعسان (14 عاماً) والشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاماً)، مؤكدا أن دماء الشهداء التي سقطت في هذا الهجوم وما سبقها من اعتداءات لن تكون رقماً عابراً، وأن هذه الهجمات لن تزيد الشعب إلا ثباتاً وتمسكاً بالأرض والدفاع عنها.

ودعا مرداوي إلى تصعيد الحضور الشعبي وأساليب المقاومة في الضفة الغربية، وتعزيز عمل لجان الحماية الشعبية في المناطق المستهدفة، إلى جانب تعزيز روح المواجهة والصمود في وجه هجمات المستوطنين.

وطالب مرداوي المجتمع الدولي والعالم الحر بالتدخل العاجل لوقف ما وصفه بإرهاب المستوطنين، والعمل على لجم حكومة الاحتلال التي ترعى التطرف والإجرام.