عبد الله كميل محافظ منطقة طولكرم من قبل سلطة أبو مازن كتب مقالة في صحيفة هآرتس العبرية يوم أمس الجمعة 7/4/2026، يوجهها للرأي العام الإسـ..ٓرائيلي، وهي بعنوان: "كيف نحيا معا".
عبد الله كميل يعرّف نفسه أنه عضو في المجلس الثـ..ـوري لحركة فتـ..ـح، وأنه تقلّد مناصب هامة في أجهزة الأمـ.ـن والمخـ.ـابرات الفلسـ..ـطينية، يقول في مقالته:
. " تردّدت بالكتابة لكنني في النهاية قرّرت أن أكتب لكم بدافع المسؤولية، وفي ظلّ الواقع الصعب والمعقّد والذي يزداد خطـ..ـرًا على شعبينا.
. لكن الأخـ..ـطر هو ارتفاع صوت التطـ..ـرّف الديني في الجانبين والذي يقود إلى الكـ..ـراهية ويغلق الباب أمام أيّ حلّ.
. هناك أصوات دينية تدفع للـ..ـعداء واحتكار الحقيقة، ويصوّرون الصـ.ـراع أنه صـ.ـراع وجودي غير قابل للحلّ، وهو بذلك يحولّ الصـ.ـراع من صـ.ـراع سياسي قابل للحلّ إِلى مواجهة ينعدم فيها أي أمل أو أفق للحلّ.
. أنتم هنا ونحن هنا ومصيرنا مرتبط شئنا أم أبينا، لذلك فالسؤال الحقيقي هو ليس من سينتـ..ـصر بل كيف نحيا معًا؟
. رسالتي إليكم أن الأمـ.ـن لن يتحقّق لكم بالقوة وبالمزيد من القـ..ـتل، وأما نحن الفلسطـ..ـينيين فمن طرفنا علينا أن نحافظ على البُعد الانساني في الصـ.ـراع بعيدًا عن التحـ..ـريض والكـ..ـراهية والعـ..ـنف ونفي إنسانية الآخر.
. هناك من يظنّ أن طرحي هذا خيالي وافتراضي، ولكنني أقول: ما تزال أمامنا فرصة للاختيار بين أن نبقى أسـ.ـرى الخوف أو أن نختار طريق الأمل وهي فرصة ما تزال متاحة".
أما أنا فأقول للسيد عبد الله كميل صاحب أحلام اليقظة والعيش في زمن السلام الافتراضي أنك كنت وما زلت بالنسبة للطرف الآخر سوى قطروز ينفّذ سياسة التنسيق الأمـ.ـني.
ثم أقول له: ليت هذه الرومانسية في الكلام والطرح والحرص على الالتقاء مع الآخر، ليتك تتكلم بنفس هذا الأسلوب مع الآخر الفلسـ..ـطيني غير الفتـ..ـحاوي مثلما تتكلم مع الآخر الإسـ.ـرائيلي.
تبًا لمن اختار العيش في قافلة العبيد والمأجورين.
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.