خرجت مسيرة يوم الجمعة من المسجد الحسيني في العاصمة الأردنية عمان، للتنديد بإغلاق المسجد الأقصى وإصدار الاحتلال قانون إعدام الأسرى.
ونظم المسيرة الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن والجبهة الوطنية الشعبية الأردنية بمشاركة نقابية وحزبية.
وردد المشاركون هتافات غاضبة ضد الاحتلال الصهيوني، واستنكروا إغلاق المسجد الأقصى المبارك، من قبل الاحتلال، وطالبوا بتحرك عربي وإسلامي لوقف محاولات السيطرة على المكان.
وقال رئيس حزب جبهة العمل الإسلامي وائل السقا، في كلمة باسم الملتقى، إن الأقصى والأسرى خط أحمر، مشددا على ضرورة التحرك الشعبي والرسمي، في مواجهة سياسات الاحتلال، المدعومة من الولايات المتحدة والغرب.
وأكد على أن ضعف الموقف العربي والإسلامي، شجع الاحتلال على التمادي في انتهاكاته بحق الأقصى والأسرى في سجونه.
وأضاف أن طوفان الأقصى أعاد توجيه بوصلة الأمة وكشف مواقف الدول الكبرى التي تتحدث عن حقوق الإنسان والحريات.
من جانبه قال الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي، خليل السيد، إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من سياسات وتصعيد، بما في ذلك طرح مشاريع قوانين تتعلق بإعدام الأسرى، يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ومحاولة لإرهاب الشعب الفلسطيني وكسر إرادته، وفرض سياسات التهجير والاستيطان.
وأكد أن الشعب الفلسطيني أثبت عبر تاريخه أن القمع لا يؤدي إلا إلى مزيد من الصمود والمقاومة، مشيرًا إلى استمرار المواجهة مع الاحتلال منذ محطات تاريخية مبكرة وصولًا إلى ما يجري اليوم في الأراضي الفلسطينية.
وانتقد السيد السياسات الدولية تجاه الصراع، معتبرا أن استمرار الاحتلال وسياساته يعود، بحسب تعبيره، إلى غياب موقف دولي فاعل، داعيًا إلى مراجعة السياسات العربية والإسلامية وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات بحسب وكالة البوصلة الإخبارية.