تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الواحد والثلاثين على التوالي، وتمنع المصلين من الوصول إليه، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقررت سلطات الاحتلال الإبقاء على إغلاق المسجد الأقصى حتى 15 أبريل/نيسان المقبل، في خطوة تُعدّ الأطول منذ احتلال القدس عام 1967.
ويتزامن ذلك مع استمرار عزل البلدة القديمة في القدس المحتلة عن محيطها، عبر الحواجز العسكرية وانتشار قوات الاحتلال في أحيائها، ومنع المقدسيين من الدخول إليها باستثناء سكانها.
ولم تقتصر إجراءات التضييق على المسلمين، بل طالت المقدسات المسيحية أيضًا، إذ استمر إغلاق كنيسة القيامة أمام المصلين والزوار، ما يعكس سياسة شاملة لعزل المدينة المقدسة عن محيطها.
وبالتزامن مع اندلاع الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، أغلقت قوات الاحتلال المسجد ومنعت الصلاة فيه معظم شهر رمضان، وصلاة عيد الفطر.