ونصبت قوات الإحتلال المتاريس الحديدية على أبواب البلدة القديمة من القدس المحتلة ومنعت الاهالي من العبور إلا من هم سكان البلدة.
ومنذ 28 شباط/فبراير الماضي، والمسجد الأقصى يئن تحت مزاجات الاحتلال، وسط استمرار تحريض "جماعات الهيكل" المزعوم على اقتحامه خلال ما يسمى "عيد الفصح" العبري، و"ذبح القرابين" بداخله.
وتطالب الجماعات المتطرفة بفتح المسجد الأقصى خلال فترة عيد "الفصح" الممتدة من 2 إلى 9 نيسان/أبريل المقبل، مع محاولات لاستمالة شرطة الاحتلال عبر الإغراءات والمكافآت لتحقيق مطالبها.
في المقابل، يستغل الاحتلال "حالة الطوارئ" كذريعةً لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، وإقصاء أي دور فلسطيني أو وصاية أردنية، مستندًا إلى صمت إسلامي يفتح الباب لتكرار الإغلاق دون رادع.
وتصاعدت الدعوات الشعبية والمقدسية، بضرورة الحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، لكسر الحصار المفروض عليه وفرض إعادة فتحه.