شن المستوطنون، يوم الأحد، هجمات على مناطق في محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، استهدفت منازل المواطنين العزل وممتلكاتهم الخاصة، وسط حماية مباشرة من قوات الاحتلال.
ففي بلدة صوريف شمال غرب الخليل، شنت مجموعة من المستوطنين هجوماً غادراً على منطقة "وادي الوطاوط"، استهدف منزل المواطن علي أحمد محمود الهور.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين أقدموا على إحراق مركبة المواطن الهور بشكل كامل، كما حاولوا اقتحام المنزل والاعتداء على قاطنيه، مما تسبب بحالة من الذعر بين النساء والأطفال.
وانسحب المستوطنون تحت حماية جنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الأهالي الذين هبوا لصد الهجوم.
وفي مدينة القدس المحتلة، نفذ المستوطنون جولات استفزازية في شوراع المدينة، وتعرض عدد من المحلات التجارية والمواطنين لمضايقات واعتداءات لفظية.
وفي شمال الضفة الغربية، وتحديداً في ريف نابلس، شهدت الطرق الالتفافية عمليات رشق بالحجارة استهدفت سيارات المواطنين الفلسطينيين، مما أدى إلى تضرر عدد منها.
ولاحق المستوطنون اليوم، المزارعين والرعاة في الأغوار الشمالية ومنعهم من الوصول إلى مراعيهم بقوة السلاح.
وأقام مستوطنون، اليوم، بؤرة استيطانية بين بلدتي جبع وصانور جنوب جنين.
وأوضحت مصادر محلية، أن عدداً من المستوطنين نصبوا خياماً وبركسات في أرض بين بلدتي جبع وصانور، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة وتحديداً بالقرب من الشارع الرئيسي بين البلدتين.
وجرف مستوطنون، اليوم، مساحات من الأراضي في بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية، بأن المستعمرين شرعوا اليوم بمواصلة أعمال تجريف الأراضي، واقتلاع أشجار الزيتون الرومي المعمر من منطقتي وادي علي، ووادي ياسوف، في الجهة الشمالية والجنوبية للبلدة.