استشهد ثلاثة فلسطينيين الأربعاء، وأصيب آخرون بينهم أطفال، في قصف نفذته قوات الاحتلال وسط وجنوبي قطاع غزة، تزامنا مع ارتفاع وتيرة انتهاكات وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وفي آخر تطور، استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، إثر قصف جيش الاحتلال على مدينة دير البلد سط قطاع غزة.
وقالت مصادر محلية، إن طائرات الاحتلال شنت غارة على مخيم "الست أميرة" جنوب دير البلح، وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد المواطن عبد الرحمن قنبور (22 عاما)، وإصابة 7 آخرين.
وفي وقت سابق، قالت مصادر طبية، إن مستشفى العودة وسط قطاع غزة، استقبل شهيدين جراء استهدافهما من قبل مسيّرة إسرائيلية قرب مقبرة السوارحة بمخيم النصيرات.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الأربعاء، استشهاد فلسطينيين اثنين خلال الـ24 ساعة الماضية، ما رفع عدد شهداء خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار إلى 689 شهيدا منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وقالت الوزارة في بيان، إن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق ارتفعت إلى 689 شهيدا، و1860 مصابا، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية إلى "7 ألفا و265 شهيدا، و171 ألفا و959 مصابا.
وجرى التوصل لاتفاق وقف النار، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها دولة الاحتلال في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.