في ظل التعاطف الكبير

الموقف من الإبادة بغزة يحدد التوجه الانتخابي في بريطانيا

نشر 15 مارس 2026 | 11:07

تواجه حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضغوطًا سياسية متزايدة مع اقتراب الانتخابات المحلية المقررة في مايو/أيار 2026، في ظل حملة انتخابية جديدة تهدف إلى جعل الموقف من الإبادة بغزة وقضية فلسطين عامة عاملًا مؤثرًا في نتائج التصويت.

وتسعى حركة “صوّتوا لفلسطين” إلى حشد الناخبين لدعم المرشحين الذين يعلنون تأييدهم للقضية الفلسطينية، في خطوة تهدف إلى معاقبة حزب العمال بسبب موقفه من الحرب في غزة.

ووفقًا للحملة، وقع أكثر من ألف مرشح للمجالس المحلية تعهدًا يدعم حقوق الفلسطينيين ويتهم "إسرائيل" بارتكاب جرائم تشمل الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والفصل العنصري.

ويضم الموقعون مرشحين من عدة أحزاب، ونحو 300 مرشح من داخل حزب العمال نفسه.

وتشير تقارير إلى أن حزب العمال فقد جزءًا من دعم الناخبين المسلمين في السنوات الأخيرة، خصوصًا بعد موقف قيادة الحزب من الحرب في غزة.

كما خسر عدد من مرشحي الحزب أو تقلصت أغلبيتهم في بعض الدوائر أمام منافسين مستقلين مؤيدين لفلسطين.

وتعمل الحملة على تنظيم فعاليات ميدانية، من بينها لقاءات سياسية وفعاليات مجتمعية خلال شهر رمضان، بهدف تشجيع الناخبين على التصويت للمرشحين المؤيدين لفلسطين.

ويرى مراقبون أن نتائج الانتخابات المحلية المقبلة قد تشكل اختبارًا مهمًا لشعبية حكومة رئيس الوزراء، إذ قد تؤدي خسارة كبيرة لحزب العمال إلى زيادة الضغوط السياسية على رئيس الوزراء داخل الحزب وخارجه.