أكد القيادي في حركة حماس محمود مرداوي أن ما يجري في سجون الاحتلال، وخاصة سجن "النقب" في شهر رمضان المبارك، من عمليات تنكيل متصاعدة وإهمال طبي وحرمان للأسرى من أبسط مقومات الحياة كالطعام والشراب، يأتي ضمن نهج عدواني رسمي تتبناه حكومة الاحتلال الإرهابية، يستهدف كسر إرادة الأسرى والنيل من صمودهم.
وأضاف مرداوي في تصريح صحفي يوم الاثنين، أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الخطير وتداعياته على حياة الأسرى، خاصة المرضى وكبار السن منهم، محذرًا من انفجار الأوضاع داخل السجون.
وأكد أن استهداف الأسرى بهذه السياسات القمعية لن ينجح في إخضاعهم، بل سيزيدهم ثباتًا.
وأشار إلى أن الأسرى سيبقون عنوان كرامة الشعب، ورمزًا حيًا لمقاومته في وجه السجان.
ودعا مرداوي أبناء الشعب في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وكل أحرار الأمة إلى تصعيد الفعاليات الشعبية والجماهيرية نصرةً للأسرى، وإشعال كل ساحات المواجهة دعمًا لهم، وعدم تركهم وحدهم، وعدم ترك ذويهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.