أدانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية بشدة تصريحات سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الاحتلال، والتي تمثل قمة التطرف الديني.
وقالت اللجنة في بيان صحفي اليوم الأحد، إن هذه التصريحات تشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن والاستقرار في المنطقة، وتشجع على الحروب والسيطرة والاحتلال، مما يتعارض مع قواعد العمل من أجل تحقيق السلام، ويتنافى مع كل القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وأضافت أن "هذه التصريحات هي تصريحات مضللة ولا تستند إلى شيء من الحقيقة، وهي إعادة إنتاج للمزاعم والأساطير الباطلة التي تقوم عليها السردية الاستعمارية التي تغذي التطرف والغلو، والتي كانت سببًا رئيسيًا في الظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني".
ودعت اللجنة الأشقاء في الدول العربية والإسلامية لإدانة هذه التصريحات وتوحيد المواقف ومسارات العمل لمواجهة هذا التطرف والغلو الذي تترجمه حكومة الاحتلال وجيشها وعصابات مستوطنيها إلى عدوان وارهاب يومي يمس الوجود الفلسطيني ويهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها.