قالت اللجنة الوطنية لإدارة غزة إنه سيتم الإعلان عن آليات التسجيل ومعايير الأولويات ومواعيد السفر عبر معبر رفح وذلك من خلال القنوات الرسمية المعتمدة، "حرصاً على الشفافية والتنظيم وضمان تكافؤ الفرص بين المواطنين".
وأوضحت اللجنة أن تشغيل المعبر يأتي عقب استكمال الترتيبات التشغيلية والتنظيمية.
وقال رئيس اللجنة علي شعث: "هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري وإنما تمثل بداية لمسار طويل يعيد وصل ما انقطع ويفتح نافذة أمل حقيقية لأبناء شعبنا في قطاع غزة".
وينتظر الآلاف من المرضى والجرحى فتح المعبر للخروج من أجل العلاج بالخارج، في وقت سيمنع فيه الاحتلال خروج أكثر من 50 منهم يوميًا، وهو ما يعني أن الأعداد الموجودة في القطاع تحتاج 440 يومًا لسفرها.
وكان منسق أعمال حكومة الاحتلال قال إن العودة إلى غزة ستكون مقتصرة على من غادروا القطاع خلال فترة الحرب فقط، وهو ما يعني أن المعبر لن يكون مفتوحًا بشكل كامل.
وسيخضع العائدون، وفق القناة "13" العبرية، لتفتيش في نقطة عسكرية إسرائيلية بعد مرورهم من معبر رفح.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن "كل من يدخل المعبر للعودة إلى غزة سيصل لاحقًا إلى نقطة فحص إسرائيلية وسيمر عبر أجهزة فحص معادن وفحص للوجوه، وبعدها سيتم السماح له بالمرور".
وأضافت أنه "بإمكان الأمن الإسرائيلي فتح أو إغلاق الممر الواصل للجانب المصري عن بُعد حال وجود تحفظ على هوية المارين".
وأغلقت قوات الاحتلال معبر رفح بشكل كامل في 7 مايو/ أيار 2024 ضمن احتلالها مدينة رفح جنوبي القطاع.
وتسبب إغلاق المعبر بوفاة أكثر من ألف مريض، وفق وزارة الصحة في غزة، في وقت يحتاج أكثر من 22 ألف جريح ومريض للسفر بشكل عاجل لتلقي العلاج خارج القطاع.
كما أعاق إغلاق المعبر دراسة آلاف الطلبة الذين حصلوا على منع دراسية خارجية، وبدد سنوات من أعمارهم.