قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنَّ القصفَ المتواصلَ الذي يشنّه الاحتلال على قطاع غزة، وارتكابه مجزرةً جديدةً باستهداف طائراته الحربية خيمةً تؤوي عائلةً نازحةً مكوّنةً من سبعة أفراد في خانيونس، يمثّل جريمةً وحشيةً وخرقًا متجدّدًا وفاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت الحركة في بيان صحفي يوم السبت، أن هذه الانتهاكات المستمرة، واستهداف المواطنين، عائلاتٍ وأطفالًا، في خيام النزوح؛ تؤكّد استمرار حكومة الاحتلال الفاشي في حرب الإبادة الوحشية على القطاع، رغم مرور قرابة أربعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت أن ذلك يكشف تلاعُب حكومة الاحتلال بالاتفاق وعدم اكتراثها به، واستهتارها بجهود الوسطاء والدول الضامنة.
وجددت دعوتها للدولَ الضامنةَ للاتفاق والإدارةَ الأمريكيةَ إلى التحرّك الفوري لوقف سياسة الاحتلال الرامية إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامه بوقف الحرب والمجازر ضد المدنيين، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مراوغة أو تسويف.