حذّرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، من تدهور خطير في الوضع الصحي للمعتقل السياسي أحمد شبراوي، المحتجز في سجون أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.
وقالت اللجنة، في بيان يوم الاثنين، إن المعتقل أحمد شبراوي، من بلدة سلود شرق رام الله، يعاني منذ فترة من تراجع حاد في حالته الصحية، نتيجة إصابته بجلطات متكررة، وفق ما أفادت به مصادر عائلية، في ظل ما وصفته بإهمال طبي متعمد من قبل أجهزة السلطة.
وأوضحت أن شبراوي نُقل خلال الأيام الماضية إلى المستشفى عقب تدهور حالته الصحية، بسبب عدم تلقيه الرعاية الطبية اللازمة داخل سجن بيتونيا في مدينة رام الله، مشيرتين إلى أن أجهزة السلطة تواصل تجاهل وضعه الصحي رغم خطورته الواضحة.
واستنكرّت اللجنة ما يتعرض له شبراوي من معاملة قاسية وإهمال طبي، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، محمّلة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامته.
وأشارت إلى أن شبراوي كان قد خاض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام احتجاجًا على الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها هو وعدد من المعتقلين داخل سجن بيتونيا.
وشددت على أن استمرار الإهمال الطبي بحق المعتقل أحمد شبراوي أمر مرفوض ويعرّض حياته لخطر شديد، داعية إلى تدخل عاجل من الجهات الرسمية والحقوقية لإنقاذ حياته.
وطالبت اللجنة بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم أحمد شبراوي، وهو أسير محرر أمضى أكثر من ثلاث سنوات في سجون الاحتلال، ومعتقل لدى أجهزة السلطة منذ عام 2014.
ودعت إلى إنهاء هذه السياسة التي وصفتها بالظالمة والقمعية.