الإمارات التي انتهـ.ـكت حدود وحرمات اليمن والسودان وليبيا وسوريا وتركيا وغـ.ـزـة والجزائر ومصر، فعبثت بالنسيج الاجتماعي وموّلت حركات الإنفـ.ـصال والإنـ.ـقلابيين، وأشاعت الفوضـ.ـى والظلـ.ـم والـ.ـخراب.
فكيف لا تفعل ذلك وكيف يُستهجن هذا الصنيع منها، وهي التي انتهـ.ـكت حرمة وحدود المسجد الأقـ.ـصى المبارك يوم اشترت بأموالها عقارات فلسطـيـ.ـنية قريبة جدًا من المسجد الأقـ.ـصى بزعم إقامة نُزل لمن يشدّون الرحال إِلى الأقـ.ـصى من خارج فلسـ.ـطين، وإذا بهذه العقارات تقع بيد الجمعيات الإسـ.تـيطانية اليهـ/ودية.
ويوم أعلنت الإمارات عن دينها الإبراهيمي وسلامها الإبراهيمي، والذي ينصّ بشكل صريح على أن لكل من ينتمي إلى سلالة إبراهيم الحقّ بالصلاة في "جبل الهيكل"، حيث أطلقوا هذا التعريف على المسجد الأقـ.ـصى المبارك، مع أن الأمة كلها مجمعة على أن المسجد الأقـ.ـصى المبارك هو حقّ خالص للمسلمين وحدهم وليس لغير المسلمين حق ولو في ذرة تراب فيه، حيث حدوده كل ما هو داخل الأسوار ومساحته 144 دونم.
فدويلة الإمارات وحكّامها المجـ/ـرمون وقد انتـ.ـهكوا حرمة وحدود المسجد الأقـ.ـصى فلا أسهل عليهم من أن ينتهـ.ـكوا حرمة حدود اليمن والسودان وباقي أوطان العرب والمسلمين.
وإذا استباح الناس حرمته ربهم ماذا تظن بحرمة الأوطان؟
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا .