من يطرق جدار الخزان.. من يتضامن مع غزة ولو بكلمة له احترام وتقدير وسط حالة الانحطاط التي تعيشها حكومات معظم دول العالم أمام مأساة غزة المستمرة من ٢٠ سنة والتي توجت آخر سنتين بعدوان الإبادة الجماعية مخلفة أكثر من ٧٢ ألف ضحية وأكثر من ١٧١ ألف جريح وآلاف المفقودين وتدمير ٨٠% من مباني غزة ومعدلات فقر وبطالة هي الأولى في العالم.
زارت مستشفى العريش ومعبر رفح ومخازن الهلال الأحمرللتضامن مع غزة المدمرة والمحاصرة..أنجلينا جولي نالت سابقاً جائزة أوسكار شغلت منصب مبعوثة خاصة لوكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لأكثر من 20 عاما، قبل أن تعلن استقالتها من المنصب نهاية عام 2022، رغبة منها في التركيز على قضايا إنسانية أوسع.
الحراك الشعبي ومواقف المؤثرين والنجوم والمثقفين لها تراكمية مستقبلية.. تنال مأساة غزة مخيلة شعوب عديدة وتحلق في فضاء
الأحرار.. اللغة المشتركة هي الإنسانية وحقوق الإنسان والقانون الذي كشف عوار الاستعمار والعنصرية بقيادة أمريكا والاحتلال.