نظرة على مشاريع واشنطن الوهمية في غزة

نشر 22 ديسمبر 2025 | 01:13

ما يُعاد تسويقه اليوم كمبادرات “إعمار” أميركية لغزة، ليس جديدًا ولا بريئًا.

إنها مشاريع وهمية بمرجعية إسرائيلية، تغيّر أسماءها وتحتفظ بجوهرها.

▪️ تقودها شخصيات مقرّبة من الإدارة الأميركية، أبرزها جاريد كوشنر صهر دونالد ترامب، لكنها في الحقيقة مستنسخة من أفكار إسرائيلية قديمة.

▪️ تختلف العناوين:

“السلام الاقتصادي” – “غزة الجديدة” – “الازدهار مقابل الهدوء” – “شروق الشمس”…

لكن الثابت واحد:

تجاهل الاحتلال، وتغييب أهل غزة، واستبدال الحقوق الوطنية بمشاريع استثمارية.

▪️ الحديث عن منتجعات، قطارات فائقة السرعة، وبنى تحتية ذكية،

في ظل حصار وسيطرة إسرائيلية على البر والبحر والجو،

ليس خطة قابلة للحياة… بل بيع أوهام وتخدير سياسي.

▪️ هذه المشاريع تقوم على فكرة السيطرة الاقتصادية،

وربط الإعمار بشروط أمنية تخدم الاحتلال،

لا على إنهاء الاحتلال أو رفع الحصار.

▪️ أخطر ما فيها أنها تُطبخ في الغرف المغلقة،

وتُعرض على “دول مانحة”،

بينما أهل الأرض خارج المعادلة بالكامل.

الخلاصة:

مشاريع واشنطن في غزة ليست حلولًا،

بل أدوات لإدارة الأزمة لا إنهائها،

وضبط غزة لا تحريرها.

غزة لا تحتاج مشاريع وهمية،

بل إنهاء الاحتلال أولًا… وكل إعمار بلا سيادة وهمٌ مهما كبرت أرقامه.