غزة بين محـرقة نيرون وعاصفة بيرون

نشر 11 ديسمبر 2025 | 17:36

قالوا في المثل: "الحق مثل الخشب بالماء لا بغرق ولا بحرق". فالخشبة تطفو على وجه الماء فلا تغرق، ولأنها مشبّعة بالماء فلا تحترق.

 ولأن غز.ـة اليوم بما يقع على أطفالها ونسائها وشيوخها، فإنها عنوان الحقّ وراية الحقّ في هذا الزمان، وإنها بإذن الله تعالى ورغم محـ/ـرقة نيرون إسرائـ/يل لها "نتنياهو" ورغم عاصفة بيرون التي تجتاحها اليوم، فإنها لن تغرق ولن تُحرق، رغم أن أجساد أبنائها من لم تحرقه صواريخ نيرون فإنها تلذعه وتبلله برد وأمطار بيرون.

غز.ـة مثل العنقاء، ذلك الطائر الأسطوري الذي يُحـ/رَق بالنار ثم لا يلبث أن يخرج من جديد من بين الجمر والرماد.

 وغز.ـة مثل حورية البحر الأسطورية، فحينما يراها أحد الناس على صخرة عند الشاطئ فإنها تلقي بنفسها بالماء فيظنّ من رآها أنها قد غرقت، وإذا بها تظهر من جديد في مكان آخر يراها الناس كأجمل ما تكون الحوريات.

غز.ـة هي الحقّ، غزـة بأطفالها ونسائها وشيوخها هي أسطورة لا بتغرق من بيرون ولا بتحترق من نيرون، لأن من أحد معاني كلمة غزـة "الكنز" و"الشيء الذي يُدّخر" فالكنز والشيء الذي يُدّخر عصيّ على أن يغرق أو يُحرق.

فلا تخافوا على غزـة.

نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.