الحرية لجاسم الشامسي

نشر 27 نوفمبر 2025 | 17:20

لا نعرف حيثيات اعتـقال المعارض السياسي الإماراتي "جاسم الشامسي" في سوريا، ولكن الذي نعرفه على ألسنة إخوة إماراتيين من أصحاب الفضل هم خارج الإمارات ومن خلال ما يكتبون، وكذلك مما تحدثت به زوجته وهي سورية، أن الأستاذ جاسم ملاحق من سلطات محمد بن زايد، وأنه صاحب مواقف مشرّفة في الوقوف إلى جانب ثـ/ـورة الشعب السوري ضد الجـزّار الدمــوي بشار، وكذلك مواقفه مع قضايا الأمة كلّها وفي مقدمتها القضية الفلسـ/ـطينية.

وعليه فإن حسن الظنّ ما يزال فينا تجاه الإدارة السورية الجديدة تجعلنا لا نصدّق أنه سيتم تسليم جاسم الشامسي للإمارات. قال ﷺ: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه".

أما إذا حصل ما لا نتمناه، فليس أن ظننا سيسوء ويخيب بهذه الإدارة، وإنما هو نفض اليد وإلى الأبد وأنها ستكون سبّة الدهر تلاحقهم.

قـ/ـاتل الله السياسة والمصالح إذا كانت ستنـ/ـتصر على المبادئ والأخوة والإنسانية.

جاسم الشامسي يستحق أن يقلّد وسام "نصير الشعب السوري" لا أن يكون نزيل السـ/ـجن السوري.

نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.