العالم العربي غير مهتم بما يجري في السودان لأن غالبيه القادة في العالم العربي كلّهم على شاكلة "حميدتي". فقد وصلوا إلى الحكم بالبلـ/ـطجة والانقـ/ـلابات أو وصلوا إلى الحكم بالوراثة التي تتطلب مزيدًا من البلـ/ـطجة الدمـ/ـوية للقضاء وتحييد المنافسين والمشاكسين من أفراد العائلة.
وسواء أولئك الذين وصلوا إلى الحكم بالبلـ/ـطجة والانقـ/ـلابات أو الذين هم ورثة حكم العائلات فالقاسم المشترك بينهم هو العـ.ـداء للمشروع الإسلامي وما يسمونه هم بخبث ومكر "الإسلام السياسي".
والعالم الغربي غير مهتم بما يجري في السودان بينما هو منشغل إلى حدّ الاستقطاب والوقوف على أعتاب حـ/ـرب مدمـ.ـرة بين روسيا وبين الغرب بسبب أوكرانيا، لأن أهل أوكرانيا مسيحيين، بينما أهل السودان المسلمين. ولأن أهل السودان بشرتهم سمراء وعيونهم سوداء وشعرهم أجعد، بينما أهل أوكرانيا بشرتهم بيضاء وعيونهم زرقاء وشعرهم أشقر.
فالضمير العالمي بات يحرّكه العيون الزرقاء والشعر الأشقر، بينما ينام ولا تحرّكه البشرة السوداء والشعر الأجعد.
تبًا لكم لإنسانيتكم!