من بين أروقة قاعات الفندق في #شرم_الشيخ، تتسرّب آخر تطورات المفاوضات قبل أن يُعلَن رسميًا الاتفاق.
الوفد الفلسطيني أنهى جولة طويلة من النقاشات، وخرج بملامح اتفاقٍ إطاري بعد عامين من النار.
الهدنة أولًا… ثم التبادل بالتوازي، لا بالتتابع.
هذه كانت عقدة تم تفكيكها اليوم، وحين فُكّت تغيّر وجه المفاوضات. فبعد أن أصرّ الاحتلال على أن "نُسلِّم ثم يُسلّم"، جاء الرد الفلسطيني واضحًا: "الهدنة تدخل حيز التنفيذ أولًا، والأسرى يُبادَلون في اللحظة ذاتها".
أما المساعدات فقد أُقِرّت بلا خلاف، فيما يجري حاليًا توضيح مواقع “الخط الأصفر” وخرائطه بشكل نهائي.
لكن خلف الكواليس، ما تزال ثلاث نقاط على الطاولة يجري حسمها في هذه الاثناء:
🔹 أسماء صفقة المؤبدات،
🔹 تثبيت الخرائط النهائية،
🔹 وضمانات حقيقية لإنهاء الحرب، لا هدنة معلّقة كما في التجارب السابقة.
الليلة، تتجه الأنظار إلى البيان المنتظر...
وغدًا، كما يُقال في أروقة الوفود، قد يكون يوم الإعلان — أو أول أيام الأسبوع القادم، حيث يبدأ الصمت بعد العاصفة.