حماس توكد أتها لم تكن يومًا عقبة في طريق التوصل إلى اتفاق

نشر 23 سبتمبر 2025 | 21:21

علّقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الثلاثاء، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ادّعى فيها أن الحركة ترفض عروض وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة أن الحركة لم تكن يومًا عقبة في طريق التوصل إلى اتفاق.

وأوضحت الحركة في تصريح لها، أن كل المرونة والإيجابية كانت متاحة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، "إلا أن مجرم الحرب نتنياهو هو المعطّل الوحيد لكل محاولات الاتفاق".

وأضافت "حماس" أن "نتنياهو" انقلب على اتفاق يناير الماضي، وتجاهل مقترح "ويتكوف" الذي وافقت الحركة عليه، قبل أن يقوم بقصف مقر اجتماع وفد الحركة في الدوحة أثناء مناقشته لورقة الرئيس ترامب الأخيرة.

ودعت الحركة الإدارة الأمريكية إلى الانحياز لقيم العدالة، والتدخل لإلزام حكومة الاحتلال بوقف جرائم الإبادة والتطهير العرقي والتهجير القسري ضد الشعب الفلسطيني، ورفع غطائها السياسي والعسكري عن هذه الحرب.

سلاح المقاومة حق مشروع حتى زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية

وفي سياق آخر رحّب القيادي في حركة حماس محمود مرداوي بالبيان المشترك الصادر عن مؤتمر نيويورك، داعيًا إلى ترجمته إلى خطوات عملية تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وإتمام تبادل الأسرى، والانسحاب الكامل من الأراضي الفلسطينية.

وأكد مرداوي في تصريح له، أن مقاومة "حماس" للاحتلال الإسرائيلي "حق مشروع ومقدس" تمارسه الحركة وفق الثوابت الشرعية والسنن الإنسانية والقوانين الدولية التي تكفل للشعوب حق الدفاع عن أرضها وكرامتها، مشدداً على أن "أي طرف لن يستطيع إنكار شرعية هذا الحق أو سلب شعبنا قدرة الدفاع عن نفسه".

وأضاف أن شرعية الحركة ومقاومتها تستمد جذورها من الشعب الفلسطيني وبرنامجها الوطني الثابت، الهادف إلى تحرير فلسطين واستعادة كامل الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

وأوضح مرداوي أن سلاح المقاومة ليس مجرد أداة قتالية، "بل وسيلة تحررية لمواجهة محتل غاصب وظالم، مؤكدًا أن هذا السلاح سيبقى حقًا مشروعًا ما دام الاحتلال قائمًا، وسينتقل من جيل إلى جيل حتى يتحقق التحرير الكامل للأرض والمقدسات".

وقال "إن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً ومتمسكاً بحقوقه، فيما ستظل حماس رأس الحربة في الدفاع عن الأرض والكرامة حتى تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة".