تحركات عالمية ضد الإبادة والتجويع في غزة تتوج بمسيرة كبرى في 6 سبتمبر

نشر 21 اغسطس 2025 | 21:15

تتجه الأنظار إلى العاصمة البريطانية لندن حيث دعت حملة التضامن مع فلسطين (PSC) إلى تنظيم "المسيرة الوطنية من أجل فلسطين – أوقفوا تجويع غزة" يوم السبت 6 سبتمبر 2025، انطلاقًا من وسط المدينة ظهرًا.

وأكدت الحملة في بيان نشرته على موقعها الرسمي أن هذه الفعالية ستكون الأكبر ضمن سلسلة احتجاجات متواصلة منذ بداية الحرب على غزة.

تأتي هذه الدعوة بعد أيام من خروج عشرات الآلاف في مسيرات تضامنية شهدتها عدة عواصم كبرى، من بينها واشنطن، لندن، برلين، وسيدني، في 10 أغسطس 2025، حيث طالبت الجماهير بوقف الحرب الإسرائيلية وفتح ممرات إغاثة عاجلة لسكان غزة، وفق ما نقلته قناة الجزيرة.

صوت الأكاديميين

وفي خطوة أكاديمية غير مسبوقة، وجّه أكثر من 400 باحث في دراسات الإبادة الجماعية والهولوكوست رسالة مفتوحة نُشرت في صحيفة الغارديان بتاريخ 29 يوليو، طالبوا فيها بوقف ما وصفوه بـ"العنف الإبادي" في غزة، ودعوا لفرض حظر تسليحي على "إسرائيل" وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

أما على الصعيد الأممي، فقد صرحت المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية فرانسيسكا ألبانيزي في 13 أغسطس لصحيفة الغارديان بأن الاعتراف بدولة فلسطين "يجب ألا يحجب الانتباه عن الكارثة الإنسانية في غزة"، وحددت تاريخ 17 سبتمبر 2025 كموعد نهائي يجب أن يتحقق فيه وقف الإبادة والحصار.

احتجاجات رمزية

وفي يونيو 2025، شهدت مدينة لاهاي الهولندية فعالية لافتة عُرفت بـ"الخط الأحمر"، حيث شكّل آلاف المتظاهرين سلسلة بشرية بطول خمسة كيلومترات أمام محكمة العدل الدولية، مطالبين حكومتهم بوقف الدعم العسكري لإسرائيل وفرض عقوبات عليها.

كما تزامنت هذه الجهود مع انطلاق المبادرة البحرية الدولية Global Sumud Flotilla، والتي تضم عشرات السفن من مختلف دول العالم بمشاركة ناشطين بارزين مثل الناشطة البيئية غريتا تونبرغ، في محاولة لكسر الحصار البحري على غزة وإيصال مساعدات إنسانية مباشرة.

بهذا، يشكل يوم 6 سبتمبر 2025 محطة جديدة في الحراك الشعبي والدبلوماسي العالمي الرامي إلى وقف الحرب على غزة، وسط ضغط متزايد من الشارع الدولي والأوساط الأكاديمية والأممية لإيقاف الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج ضد أكثر من مليوني إنسان محاصرين.