أصدر أهالي مدينة غزة، من جميع أحيائها، بيانًا دعوا فيه جميع المواطنين والأحرار في المدينة إلى المشاركة في أكبر مسيرة جماهيرية موحدة رفضًا لأي محاولات تهجير قسري من مناطقهم الآمنة.
وأكد البيان أن أهالي غزة هم أصحاب الأرض الشرعيون، وأنه لا يملك أحد غيرهم حقًا فيها، مشددين على تمسكهم بثباتهم في بيوتهم ورفضهم التهجير تحت أي ظرف.
وأشار البيان إلى عدة مطالب أساسية، منها:
رفض التهجير القسري رفضًا قاطعًا.
مطالبة المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته الإنسانية والقانونية لوقف الجريمة.
التأكيد على أن أي عملية تهجير ستطال الجميع بلا استثناء.
دعوة وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية لتسليط الضوء على قضية غزة.
حث الوفد المفوض على التحرك الفوري والعاجل لحماية ما تبقى من القطاع.
وحدد الأهالي مكان وتاريخ المسيرة في مفترق السرايا، يوم الاثنين 18 أغسطس 2025، الساعة 1 ظهرًا، مؤكدين استمرارهم في الدفاع عن أرضهم وحقهم في البقاء في بيوتهم.